وصف غير متوقع للقاء نتنياهو وترامب…. حسين الحاج حسن :ايران لن تتخلى عن الحزب!
في تعليقٍ على اللقاء الذي جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن: هذا باختصار لقاء “إبستينيين”، فكلاهما ذُكر في ملفات إبستين, إنه لقاء طواغيت العالم، وهما يشكّلان سببًا أساسيًا للشر في المنطقة والعالم”.
وأضاف في حديث عبر “ريد تي في” ضمن برنامج “سبيكتروم”: “أعتقد ان ثلاثة عوامل أساسية دفعت إلى هذه المفاوضات: صمود الشعب الإيراني والقيادة الإيرانية، فشل المحاولة الخبيثة من قبل العصابات الإرهابية وبالتالي فشل محاولة الانقلاب، تفوّق إيران على الأقمار الصناعية ومنع “ستارلينك” من العمل.
ويذكر عاملاً رابعاً وهو أن إيران سدّت الثغرات ورمّمت قدراتها بعد حرب الـ12 يومًا، والولايات المتحدة تعلم هذا الأمر، لذلك تمت هذه المفاوضات.
واذ يعترف بعدم تفوّق إيران عسكريًا على أميركا، إنما طهران برأيه قادرة على إيلام الولايات المتحدة وإسرائيل إذا فُرضت المواجهة.
وعمّا إذا كانت المفاوضات بين واشنطن وطهران ستنجح، قال الحاج حسن: الأجواء إيجابية حتى الآن بعد جولة المفاوضات الأولى، وهناك نية متبادلة للتفاهم بين الطرفين، وفي نهاية المطاف “المي بتكذّب الغطّاس”، ولكن ببساطة الأمور ليست محسومة حتى الآن.
وأضاف أن المطلوب من الإيرانيين أن يبقوا يقظين وألّا يعطوا فرصة لترامب أن يخدعهم كما فعل في المرة السابقة ونال منهم في بعض المواقع ما أدى إلى إستشهاد بعض القادة، فالمطلوب الانتباه إلى هذا الأمر.
وعن إمكانية تخلّي إيران عن الحزب باعتبار أنه من بين شروط الولايات المتحدة “التخلي عن الأذرع في المنطقة”، حسم الحاج حسن الأمر بالقول: إيران لن تتخلى عن الحزب ولن تفاوض عن أي من حلفائها.
وختم: في حال ضُربت إيران، موقفنا واضح، ولن نكون على الحياد، وما قاله الشيخ نعيم قاسم كافٍ وواضح ولا يحتاج إلى أي تفسير إضافي