الحريري يستبعد قصر بعبدا من زيارته إلى بيروت ويُبقيها في إطارها الرمزي
لن يدرج الرئيس سعد الحريري قصر بعبدا على جدول لقاءاته خلال زيارته الحالية إلى بيروت لإحياء ذكرى استشهاد والده، في خطوة تحمل أبعاداً سياسية مدروسة.
وبحسب المعلومات، قرر الحريري أن تبقى الزيارة ضمن إطارها الرمزي والشعبي، من دون عقد لقاءات سياسية أو القيام بجولات على مرجعيات رسمية، تفادياً لأي التباس أو رسائل قد تُفسَّر خارج سياق المناسبة.
وتشير المعطيات إلى أن زيارات سابقة لإحياء الذكرى، ولا سيما في عام 2025، شهدت زيارة إلى بعبدا تزامنت مع استقبال رئيس الجمهورية جوزيف عون في اليوم نفسه رؤساء الحكومات السابقين، بينهم حسان دياب، نجيب ميقاتي، تمام سلام وفؤاد السنيورة، ما أضفى حينها طابعاً سياسياً على المشهد وأتاح قراءات متعددة.
أما في الزيارة الحالية، فقد فضّل الحريري تجنّب تكرار هذا المشهد، وعدم وضع رئيس الجمهورية أمام استحقاق بروتوكولي أو سياسي مماثل، بما يجنّب مختلف الأطراف أي إحراج أو تأويلات غير ضرورية، ويُبقي المناسبة في إطارها الطبيعي المرتبط بإحياء الذكرى، بعيداً عن الاصطفافات أو الرسائل السياسية المباشر