تصعيد بحري أميركي… أكبر حاملة طائرات في العالم تتجه إلى الشرق الأوسط مع تصاعد التوتر مع إيران
كشفت وكالة «أسوشييتد برس»، نقلاً عن مصدر مطلع، أن أكبر حاملة طائرات في العالم، USS Gerald R. Ford، تلقت أوامر بالإبحار من البحر الكاريبي نحو الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصعيداً عسكرياً متزامناً مع دراسة الرئيس الأميركي دونالد
كشفت وكالة «أسوشييتد برس»، نقلاً عن مصدر مطلع، أن أكبر حاملة طائرات في العالم، USS Gerald R. Ford، تلقت أوامر بالإبحار من البحر الكاريبي نحو الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصعيداً عسكرياً متزامناً مع دراسة الرئيس الأميركي دونالد ترمب خيارات محتملة للتعامل مع إيران.
وكانت صحيفة «The New York Times» أول من أورد نبأ التحرك، مشيرة إلى أن انضمام «جيرالد فورد» سيجعل حاملتي طائرات أميركيتين وسفنهما المرافقة متمركزتين في المنطقة، في وقت تكثف فيه واشنطن ضغوطها على طهران لإبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي. وطلب المصدر عدم الكشف عن هويته نظراً لحساسية التحركات العسكرية.
وتتواجد بالفعل في الشرق الأوسط حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln، ترافقها ثلاث مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، بعدما وصلت قبل أكثر من أسبوعين.
ويأتي هذا الحشد البحري بالتوازي مع انطلاق محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران الأسبوع الماضي حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني، في ظل تحذيرات متكررة من ترمب بعواقب «مؤلمة للغاية» إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
ووفق «نيويورك تايمز»، كانت «جيرالد فورد» قد توجهت في وقت سابق إلى منطقة الكاريبي ضمن حملة ضغوط أميركية على فنزويلا، حيث شاركت بعض طائراتها في عملية عسكرية جرت في كاراكاس في 3 يناير (كانون الثاني)، وأسفرت عن الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وأدت العملية إلى سقوط عشرات القتلى، بينهم عسكريون وعناصر أمن، فيما لا يزال العدد الدقيق للضحايا المدنيين غير محسوم.
ولم يتضح بعد المدى الزمني لبقاء حاملتي الطائرات «فورد» و«لينكولن» في الشرق الأوسط، لكن وجودهما المتزامن يعكس مستوى عالياً من الجاهزية العسكرية، ويضع المنطقة أمام مرحلة حساسة تتداخل فيها الدبلوماسية مع استعراض ا
وكانت صحيفة «The New York Times» أول من أورد نبأ التحرك، مشيرة إلى أن انضمام «جيرالد فورد» سيجعل حاملتي طائرات أميركيتين وسفنهما المرافقة متمركزتين في المنطقة، في وقت تكثف فيه واشنطن ضغوطها على طهران لإبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي. وطلب المصدر عدم الكشف عن هويته نظراً لحساسية التحركات العسكرية.
وتتواجد بالفعل في الشرق الأوسط حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln، ترافقها ثلاث مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، بعدما وصلت قبل أكثر من أسبوعين.
ويأتي هذا الحشد البحري بالتوازي مع انطلاق محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران الأسبوع الماضي حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني، في ظل تحذيرات متكررة من ترمب بعواقب «مؤلمة للغاية» إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
ووفق «نيويورك تايمز»، كانت «جيرالد فورد» قد توجهت في وقت سابق إلى منطقة الكاريبي ضمن حملة ضغوط أميركية على فنزويلا، حيث شاركت بعض طائراتها في عملية عسكرية جرت في كاراكاس في 3 يناير (كانون الثاني)، وأسفرت عن الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وأدت العملية إلى سقوط عشرات القتلى، بينهم عسكريون وعناصر أمن، فيما لا يزال العدد الدقيق للضحايا المدنيين غير محسوم.
ولم يتضح بعد المدى الزمني لبقاء حاملتي الطائرات «فورد» و«لينكولن» في الشرق الأوسط، لكن وجودهما المتزامن يعكس مستوى عالياً من الجاهزية العسكرية، ويضع المنطقة أمام مرحلة حساسة تتداخل فيها الدبلوماسية مع استعراض ا