شبكة استجواب الاخبارية
تعمل شبكة استجواب الاخبارية من مقرها دولة لبنان وهي شبكة إخبارية تقدم محتوى مميزاً وتغطية شاملة لأخبار المنطقة والعالم من خلال شبكة متكاملة.

وصلات الشعر تحت المجهر: مئات المواد الكيميائية… و12 منها مرتبطة بالسرطان

حذّرت دراسة علمية حديثة من مخاطر صحية محتملة لمنتجات وصلات الشعر (Hair Extensions)، بعدما كشفت احتواءها على مئات المواد الكيميائية، بعضها مرتبط بالسرطان واضطرابات الخصوبة والهرمونات، في ظل غياب قوائم مكونات واضحة للمستهلكين.

ووفق الدراسة المنشورة في دورية Environment & Health التابعة لـ American Chemical Society، قام الباحثون بتحليل 43 منتجاً مختلفاً من وصلات الشعر، شملت الأنواع الصناعية والطبيعية المصنوعة من شعر بشري، إضافة إلى وصلات الرموش والألياف النباتية.

وكشف التحليل عن وجود أكثر من 900 مادة كيميائية مختلفة داخل هذه المنتجات، تم تحديد 169 منها بدقة، من بينها: الفثالات (مواد تؤثر على الهرمونات)، ومبيدات حشرية، ومركبات القصدير العضوية، ومثبطات اللهب.

وأشار الباحثون إلى أن العديد من هذه المواد معروف بتأثيره على الجهاز الهرموني والمناعة وتنظيم وزن الجسم.

كما تبيّن أن 12 مادة من المكتشفة مدرجة ضمن قائمة المواد الخطرة التي ترتبط بالسرطان أو الأضرار الإنجابية.

كيف تؤثر هذه المواد على المستخدمين؟
تعالج وصلات الشعر عادةً بمواد متعددة مثل الأصباغ ومقاومات الاشتعال والمواد المقاومة للماء أو المنعِّمة، بهدف زيادة عمر المنتج وثبات شكله، لكن الدراسة أوضحت أن هذه المعالجات قد تحمل مخاطر صحية، حيث أبلغ بعض المستخدمين عن وجود تهيّج جلدي، وحكة وتورّم بعد التركيب.

كما يمكن أن تنطلق غازات ضارة عند غسل الوصلات أو تعريضها للحرارة أثناء التصفيف، ما قد يؤدي إلى تهيج العينين والأنف والحلق، ومع التعرض الطويل قد يؤثر في الكبد والجهاز العصبي.

ورغم ذلك، أكد الباحثون أن حجم امتصاص الجسم لهذه المواد وتأثيرها طويل المدى لا يزال غير واضح، لكن وجود مواد معروفة الخطورة يمثل إشارة تحذير لا ينبغي تجاهلها.

انتشار واسع بين النساء
اللافت أن وصلات الشعر لا تُعد مجرد موضة عابرة، إذ تُستخدم بشكل روتيني لدى كثيرين، خاصة بين النساء ذوات البشرة السمراء لأغراض جمالية وثقافية وحماية الشعر من التلف.

وتشير البيانات إلى أن أكثر من 70% من النساء اللاتي يستخدمن وصلات الشعر يرتدينها مرة واحدة على الأقل سنوياً، ما يزيد أهمية فهم حجم التعرض الكيميائي المحتمل.

وتكمن المشكلة الأكبر في أن العديد من المنتجات لا يذكر جميع مكوناته على الملصقات، ما يترك المستهلكين دون معرفة كاملة بما يتعرضون له.

كيف يمكن تقليل المخاطر؟
يشدد الخبراء على أنه لا توجد وصلات شعر خالية تماماً من المخاطر، حتى تلك التي تُسوّق على أنها طبيعية، لكن يمكن تقليل الضرر عبر:

– اختيار المنتجات الموصوفة بأنها خالية من السموم.

– غسل الشعر قبل تركيب الوصلات.

– تجنب التصفيف بحرارة مرتفعة.

– التأكد من وجود قوائم مكونات واضحة.

فيما يؤكد الباحثون أن تحسين القوانين الخاصة بالإفصاح الكامل عن المكونات سيظل خطوة أساسية لحماية المستهلكين، إلى أن يصبح ذلك معياراً عالمياً.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار
أيها اللبنانيون احذروا… قوى الأمن تكشف فخ الإيجارات الوهمية إجراء استثنائي لدعم السوق… تسهيلات جديدة لاستيراد المنتجات الزراعية إقفال محطات وقود وتسطير محاضر ضبط… "أمن الدولة" يشدد الرقابة على المحروقات هيكل يستقبل وفداً أممياً في اليرزة… تأكيد التعاون بين الجيش و"اليونيفيل تصدعات داخل إدارة ترامب… دعوة لوقف الحرب مع إيران حادث مأساوي يودي بحياة الشاب "الطيب"… والحزن يتضاعف بفعل النزوح! إسرائيل توسّع بنك أهدافها في لبنان... المرحلة المقبلة أعنف وأشدّ خطورة؟! معادلة “6 و6 مكرر” تعود: هل يكون رامي نعيم الهدف التالي؟ "الرياح تلامس 105 كلم/س"... استعدّوا لغدر آذار: عاصفة من العيار الثقيل تطرق أبوابكم! لا مفاوضات... وخطوة في «المجهول» نصف ساعة تُغرق المنطقة في الظلام… لاريجاني يرد على ترامب إغلاق الأجواء يربك الطيران… "MEA" تلغي وتعدّل عدداً من الرحلات في ظل التصعيد… بري يبحث مع السفير البريطاني تداعيات العدوان الإسرائيلي إشكالات متنقلة بين النازحين بسبب تأييد الحزب أو لا في إسرائيل يحذرون: تجاهل جوزيف عون قد يكون خطأً تاريخياً كاتس يلوّح بـ"خطوة خطيرة"... رسالة تحذير إلى عون! بعد ليلة ساخنة على الخط الأزرق… "اليونيفيل" تدق ناقوس الخطر هل يفقد لبنان الغاز المنزلي؟ بحسب "روزنامة" إسرائيل الخاصة… هذه حربها الأخيرة دعم أردني للبنان… قافلة مساعدات إغاثية تصل عبر معبر المصنع لبنان أمام مفترق خطير... مبادرة عون تحول كبير في الخطاب الرسمي اللبناني! مصدر عسكري إسرائيلي: الحسم قد يأتي من لبنان قبل إيران