زامير يعلن 2026 عام “الهجوم الأكبر”.. هل تشتعل الجبهات الخمس معاً؟
أكد رئيس أركان جيش العدو الإسرائيلي، أيال زامير، أن العام الجاري 2026 سيبقى موسوماً بوتيرة عملياتية هجومية عالية، موضحاً خلال حوار أجراه مع قادة ألوية الاحتياط أن الجيش ينخرط حالياً في معركة واسعة النطاق تهدف إلى إضعاف التهديدات وتحقيق الحسم مع الأعداء على خطوط التماس.
شدد زامير على أن التجربة الميدانية الأخيرة أثبتت المركزية القصوى لألوية الاحتياط باعتبارها جزءاً أساسياً من النواة العملياتية للجيش، مشيراً إلى أن العمل جارٍ ضمن الخطة المتعددة السنوات المعروفة باسم “حوشن” لتعزيز قوة المناورة البرية عبر زيادة القدرة الهجومية وتطوير الأنظمة الروبوتية ورفع جاهزية مخازن الطوارئ.
وفي سياق هذا التوجه العسكري، تواصل إسرائيل عملياتها في قطاع غزة عبر غارات جوية وعمليات برية متقطعة تستهدف تفكيك القدرات العسكرية للفصائل، وهو ما أدى إلى دمار واسع وأزمة إنسانية حادة، بالتوازي مع اشتباكات يومية وقصف متبادل على الجبهة الشمالية مع حزب اللهيبقي المنطقة في حالة توتر دائم خشية اندلاع حرب شاملة.
ويمتد هذا التصعيد ليشمل الساحة السورية التي تشهد توغلات وضربات متكررة تستهدف مواقع القوات السورية تحت ذريعة منع نقل الأسلحة، رغم أن أغلب تلك الهجمات تطال مواقع لا ترتبط بتنسيق عسكري مع طهران، وذلك فيما تسميه تل أبيب سياسة “المعركة بين الحروب”.
كما ينسحب الاستنفار الإسرائيلي ليشمل رصد التهديدات بعيدة المدى من اليمن والعراق، حيث أبدت جماعة أنصار الله وفصائل عراقية استعدادها لاستهداف مواقع إسرائيلية بالصواريخ والمسيرات، ما دفع سلاح الجو الإسرائيلي لرفع جهوزيته بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
