إضراب أساتذة التعليم الرسمي يدخل أسبوعاً حاسماً وسط مهلة نهائية للحكومة
تتجه الأنظار إلى الأسبوع المقبل الذي يُتوقع أن يكون مفصلياً في ملف إضراب أساتذة التعليم الرسمي، في ظل تضارب المعطيات الرسمية وتزايد مؤشرات التصعيد.
حددت روابط التعليم الرسمي يوم الأحد 15 شباط 2026 مهلة نهائية للحكومة للاستجابة لمطالبها، ملوحة بالانتقال إلى تصعيد مفتوح في حال عدم تحقيق أي تقدّم.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإنه من المتوقع أن تُعقد الجلسة الحكومية في القصر الجمهوري في بعبدا بعد 15 شباط، وذلك بسبب سفر رئيس الحكومة، ما يضع الحكومة أمام سباق مع الوقت للاستجابة للمطالب قبل انتهاء المهلة.
وفي ضوء هذه التطورات، تشير المعلومات إلى أن الأسبوع المقبل سيكون محطة صعبة وحسّاسة، على أن يُبنى على الشيء مقتضاه في انتظار القرار النهائي الذي ستتخذه الروابط قبل انطلاق الأسبوع، وسط ترقّب واسع في الأوساط التربوية والرسمية