أبو عبيدة يتوعّد “العملاء المستعربين”: مصيرهم أسود وعدالة الشعب قادمة
وجه الناطق باسم كتائب القسام، “أبو عبيدة”، رسائل شديدة اللهجة، وصف فيها أفعال من أسماهم بـ”العملاء المستعربين” بحق أبناء الشعب الفلسطيني ومقاوميه بأنها أفعال دنيئة تعبّر عن تماهٍ كامل مع الاحتلال وتنفيذ لأجنداته وتبادل للأدوار معه.
واعتبر أن تحركات هؤلاء لا تتم إلا في مناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي وتحت حماية دباباته، مشيرًا إلى أن استقواءهم على المدنيين، والاستئساد على مقاومين أنهكهم الجوع والحصار، هو “محاولة يائسة لإثبات الذات”، ولا يمتّ إلى الرجولة بصلة.
وتوعّد أبو عبيدة من وصفهم بـ”أدوات الاحتلال” بمصير أسود وقريب، مؤكدًا أن عاقبتهم ستكون القتل والزوال، وأن العدو لن يتمكن من حمايتهم من “عدالة الشعب”.
وفي ختام تصريحه، وجّه التحية للمقاومين المحاصرين في “شِعْب رفح”، الذين قال إنهم رفضوا الذلة والاستكانة وفضّلوا الشهادة على الاستسلام، مؤكدًا أن قصتهم ستُدرّس للأجيال وستبقى أسماؤهم منقوشة في صفحات المجد