شبكة استجواب الاخبارية
تعمل شبكة استجواب الاخبارية من مقرها دولة لبنان وهي شبكة إخبارية تقدم محتوى مميزاً وتغطية شاملة لأخبار المنطقة والعالم من خلال شبكة متكاملة.

بعد “سابقة المحكمة العسكرية”… تجّار المخدرات بينهم نوح زعيتر “يتحسّسون رقابهم”!

لم يُقفل المسار القضائي في ملفّات نوح زعيتر، على الرغم من صدور 40 حكمًا بحقه عن المحكمة العسكرية، كان أقصاها السجن شهرًا واحدًا في أربعة ملفات تتعلّق بالاتجار بالأسلحة. فالرجل، الذي ارتبط اسمه على مدى عقود بتجارة المخدرات، يواجه في 5 أيار المقبل ما لا يقلّ عن 50 ملفًا بجرائم الاتجار بالمخدرات وترويجها.

وتُعدّ من أخطر هذه الملفات تلك المتصلة بجنايات “تشكيل عصابة مسلّحة وإطلاق نار على دورية للجيش أثناء عملية دهم أدّت إلى استشهاد عسكري ومحاولة قتل آخرين”، وهي وقائع تعود إلى العام 2022.

وبينما كان زعيتر يُمنّي النفس بإمكان نيل عقوبات مخفّفة مقابل تسليم نفسه، ولا سيّما في قضايا لم تسقط فيها الملاحقة بجرائم المخدرات، جاء الحكم الأخير الصادر عن المحكمة العسكرية الأسبوع الماضي بحق عباس ع. بجرم الاتجار وترويج المخدرات ليقلب المعادلة ويقطع الطريق على أي “مشروع” لتخفيف الأحكام بما لا يتناسب مع جسامة التهم.

فقد أصدرت المحكمة العسكرية حكمًا غير مسبوق بإنزال الأشغال الشاقة المؤبّدة بحق عباس ع. (المعروف بـ“أبو صالح” و“عباس أبو سلّة”)، في سابقة تُسجّل للمرة الأولى بحق موقوف بجرائم مخدرات أمام القضاء العسكري. ويُذكر أنّ اسم المحكوم ارتبط بملفّات مشتركة مع نوح زعيتر في قضايا اتجار بالمخدرات، جرى إرجاؤها جميعًا إلى جلسة 5 أيار.

وجاء الحكم بالمؤبّد ضمن 13 حكمًا أصدرتها المحكمة في قضايا متصلة بتجارة المخدرات وترويجها، تراوحت عقوباتها بين 5 و7 سنوات، وصولًا إلى المؤبّد كأقصى عقوبة. وتشير الوقائع إلى أنّ المدان شارك لسنوات في هذه الأعمال إلى جانب علي منذر زعيتر المعروف بـ“أبو سلّة”، الذي قُتل في عملية أمنية نفّذتها مديرية المخابرات في حي الشراونة – بعلبك، عبر استهدافه بمسيّرة في أوائل آب من العام الماضي.

ووصفت مصادر قانونية الحكم الأخير بأنّه “عالِ السقف”، معتبرةً أنّه أحدث صدمة في أوساط المتهمين بجرائم المخدرات، ودفع كثيرين منهم إلى “تحسّس رقابهم”. وترى المصادر أنّ هذا التطوّر قد يدفع نوح زعيتر، في جلسته المقبلة، إلى التراجع عن طلب تسريع محاكماته، بعدما بات واضحًا أنّ قضاياه غير قابلة للمساومة نظرًا إلى خطورتها وتعدّدها. وبحسب المصادر نفسها، فإنّ المنفذ الوحيد المتبقي أمامه للخروج من هذا النفق القضائي يبقى قانون العفو، إن أُقرّ وشمل حالته.

المصدر : ليبانون ديبايت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار
تقرير بريطاني عن فضيحة "أبو عمر" في لبنان.. هذه قصة "الضرب والاحتيال أبو عبيدة يتوعّد “العملاء المستعربين”: مصيرهم أسود وعدالة الشعب قادمة بعد "سابقة المحكمة العسكرية"... تجّار المخدرات بينهم نوح زعيتر “يتحسّسون رقابهم”! بين غياب الحريري الأب وإبعاد الحريري الابن… وهاب يتحدث عن “اليُتم السُنّي” في لبنان! بعد كارثة طرابلس… اجتماع برئاسة سلام لمواجهة خطر الأبنية المتصدّعة هل ستُجرى الانتخابات النيابية في موعدها؟... ChatGPT يجيب ويكشف الاحتمالات تحرّك أمني في بعلبك… "الجيش" يوقِف شخصين ويصادر أسلحة حربية ما الذي يُقلق إسرائيل من "ضرب إيران؟ جلسة صلح تنتهي بجريمة مروّعة وزيرة التربية: تأمين مبنى في طرابلس كملجأ موقّت لـ40 عائلة هزة أرضية في لبنان.. إليكم موقعها وقوتها آخرها اليوم.. حقائق عن عمليات خطف إسرائيلية شهدها لبنان طيلة سنوات “من لعبة أولاد إلى دمٍ ونار”… إشكال مسلّح في عقبة علما يحصد حياة رجل ويشعل البلد طرابلس تحت الركام… 14 ضحية تعيد ملف الأبنية الآيلة للسقوط إلى الواجهة في الجنوب... هذا ما فعلته طائرة "درون" إسرائيليّة فوق مزارعين حادث مأسوي أنهى حياة شاب فاجعة طرابلس تهزّ الضمير… فضل الله يحذّر من الإهمال واستغلال الدم سياسيًا كيف نفذت القوة المجهولة عملية الاختطاف في حاصبيا؟ عواصف رعدية وأمطار طوفانية وصواعق.. هذا ما ينتظر لبنان في هذه الايام توقعات الأبراج اليوم: تحوّلات مهنية ومفاجآت عاطفية… فهل يحمل لك الفلك فرصة أم اختبارًا؟ بعد خطف عطوي… هاشم يسأل: هل هو ردّ على زيارة رئيس الحكومة؟ ليل الهبارية الثقيل… بلديتا الهبارية وكفرحمام تستنكران اختطاف عطوي وتطالبان بتحرّك عاجل