طائرات تُشترى بالتراضي ثم تُباع وتُستأجر من جديد… السيد يفجّر ملف “الميدل إيست”!
طائرات تُشترى بالتراضي ثم تُباع وتُستأجر من جديد… السيد يفجّر ملف “الميدل إيست”!
كتب النائب جميل السيد، عبر حسابه على منصة إكس، منشورًا جديدًا استكمل فيه ما كان قد أثاره في اليوم السابق حول ملف شركة طيران الشرق الأوسط، متناولًا تفاصيل إضافية تتعلق بصفقات شراء وتأجير طائرات.
وقال السيد: “تابع الميدل إيست… لماذا مثلًا لا يتم التحقيق في كيفية شراء حوالي 10 طائرات جديدة بالتراضي لصالح الميدل إيست، بتكليف المحامي في الصفقة ميكي التويني، المدّعى عليه في اختلاسات رياض سلامة؟”، مشيرًا إلى أنه جرى لاحقًا بيع هذه الطائرات الجديدة لشركتين مسجّلتين في أيرلندا وماليزيا.
وأضاف أن رئيس مجلس إدارة الشركة محمد الحوت عاد واستأجر الطائرات نفسها من هاتين الشركتين لصالح شركة طيران الشرق الأوسط، ولا تزال هذه الآلية قائمة حتى اليوم، على حدّ تعبيره.
وختم السيد بالتأكيد أن هذه المعطيات، إلى جانب ما سبق أن أورده في منشوره السابق، هي “بتصرّف الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في المال العام، وبتصرّف مصرف لبنان الذي يملك الميدل إيست”، داعيًا إلى التدقيق والتحقيق في هذه الوقائع.