حركة يهودية تروّج لاستيطان جنوب لبنان… وتوغّل محدود يثير الجدل
حركة يهودية تروّج لاستيطان جنوب لبنان… وتوغّل محدود يثير الجدل
أعادت تصريحات صادرة عن حركة يهودية ناشطة إلى الواجهة الجدل حول مشاريع استيطانية مزعومة في جنوب لبنان، بعدما أكدت هذه الحركة أنها تعمل على الترويج لفكرة “إعادة الاستيطان اليهودي” في المنطقة، مشيرة إلى أن تنفيذ هذه الخطط قد يرتبط بأي مواجهة عسكرية مستقبلية يشنها الجيش الإسرائيلي، في وقت تحاول فيه جهات رسمية إسرائيلية التقليل من أهمية هذه الطروحات واعتبارها غير واقعية. وتقود منظمة تُدعى «عوري هتسفون» حملة دعائية منذ فترة للترويج لفكرة اعتبار مناطق جنوب لبنان جزءاً مما تصفه بـ«أرض إسرائيل»، حيث صرّحت إحدى قياداتها، آنا سلوتسكين، بأن مشروع الاستيطان في الجنوب اللبناني “قادم”، مؤكدة أن الحركة على تواصل مع جهات رسمية وتستند إلى معطيات تعتبرها جدية، وفق خطابها الإعلامي، الذي يربط بين النشاط الاستيطاني والاعتبارات الأمنية والعسكرية. وخلال الأسبوع الماضي، أثارت الحركة جدلاً إضافياً بعدما أعلنت قيام مجموعة من ناشطيها باجتياز الحدود اللبنانية لمسافة محدودة، ونصب خيمة وغرس شتلات، في خطوة قالت إنها تمهيد لإقامة بؤرة استيطانية وإعادة بناء مستوطنة تزعم أنها كانت قائمة في الموقع نفسه. غير أن معطيات لاحقة أظهرت أن التوغل لم يتجاوز نحو 70 متراً داخل الحدود، وأن الموقع الذي تحدثت عنه الحركة لا يطابق بلدة مارون الرأس كما ادعت، إذ تبعد البلدة نحو كيلومترين عن النقطة الحدودية. كما تبين أن بعض الصور التي جرى تداولها على منصات التواصل الاجتماعي التُقطت في الجانب الإسرائيلي من الحدود قبل عبورها.