تفكيك شبكة تجسس خطيرة: 21 موقوفاً والتحقيقات تكشف أدواراً حساس
بلغ عدد الموقوفين بتهم العمالة حتى اليوم 21 شخصاً، في قضية توصف بأنها من أخطر ملفات الاختراق الأمني في السنوات الأخيرة. ووفق المعطيات الأولية، فإن الأدوار التي اضطلع بها الموقوفون لم تكن هامشية، بل اتسمت بحساسية عالية، إذ تمحورت حول جمع معلومات دقيقة عن تحركات وأماكن إقامة واجتماعات قيادات ميدانية وحزبية، إضافة إلى تحديد إحداثيات مواقع يُشتبه بأنها استُخدمت لاحقاً في عمليات استهداف نوعية.
وتشير التحقيقات إلى أن المعلومات التي جرى تمريرها إلى جهاز الموساد أسهمت بشكل مباشر في تمكين إسرائيل من تنفيذ عمليات اغتيال طالت العشرات من قادة حزب الله، من مستويات تنظيمية وعسكرية مختلفة.
وفي هذا السياق، تتركز التحقيقات على آليات التجنيد المعتمدة وأساليب الاختراق، سواء التقنية أو البشرية، إضافة إلى تحديد حجم الشبكات المحتملة التي قد تكون لا تزال قيد الرصد. وأكدت الجهات المعنية أن العمل مستمر لكشف كامل الخيوط والارتباطات المرتبطة بالقضية، في إطار متابعة أمنية دقيقة تهدف إلى تفكيك أي خلايا ناشطة ومنع تكرار مثل هذه الاختراقات
الديار
