تحقيق فوري لكشف الملابسات… نصار يتحرّك بعد كارثة التبانة
صدر عن المكتب الإعلامي لوزير العدل عادل نصار بيان أعرب فيه عن بالغ الحزن والأسى جرّاء الكارثة الأليمة والمفجعة التي تمثّلت بانهيار المبنى في منطقة باب التبانة، متقدّمًا بأحرّ مشاعر التضامن مع الأهالي، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين والرحمة للضحايا.
وفي هذا الإطار، أجرى الوزير نصار اتصالًا بالمدّعي العام الاستئنافي في الشمال هاني الحجار، طالبًا فتح تحقيقات فورية لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بما يضمن تحقيق العدالة.
وأشار البيان إلى أن الحجار عاود الاتصال بالوزير نصار، مؤكّدًا المباشرة فورًا بالإجراءات المطلوبة.
ويأتي تحرّك وزير العدل في ظلّ تطوّرات متسارعة شهدها ملف انهيار المبنى في منطقة باب التبانة، حيث تحوّلت الفاجعة خلال ساعات إلى حدث وطني، مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ التي أسفرت عن انتشال عدد من الضحايا والجرحى، بعضهم أُخرج حيًا من تحت الركام في ظروف بالغة الصعوبة. وقد شاركت في العمليات فرق الدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني، إلى جانب فرق دعم إضافية من بيروت وضاحيتها الجنوبية، مع الاستعانة بالكلاب البوليسية، وسط دعوات متكرّرة لإخلاء محيط الموقع حفاظًا على سلامة العالقين.