بعد إضراب ضاغط… رابطة التعليم المهني تعلّق التحرك وتحدّد موعد العودة
عقدت الهيئة الإدارية لرابطة أساتذة التعليم المهني والتقني الرسمي اجتماعًا موسّعًا مع مندوبي المعاهد والمدارس الفنية الرسمية، عبر تطبيق Google Meet، ناقشت خلاله مجريات الإضراب ونتائجه والتطورات المرتبطة بالمطالب المرفوعة.
وفي بيان صدر عقب الاجتماع، حيّت الرابطة مديري المعاهد والمدارس الفنية الرسمية وجميع الأساتذة، مثنيةً على التزامهم المسؤول والواعي بالإضراب، وعلى الروح التضامنية العالية التي عبّروا عنها دفاعًا عن حقوقهم وكرامتهم، معتبرةً أن هذا الالتزام شكّل رسالة واضحة إلى الجهات المعنية بضرورة الاستجابة الجدية والفعلية للمطالب المحقّة.
وأشارت الرابطة إلى أنه، وبعد مناقشة شاملة لحيثيات الإضراب وما حقّقه من ضغط إيجابي على المستويات المعنية، وفي ضوء الوعود التي قُدّمت والمتابعة الجارية لها، تقرّر الطلب من الأساتذة العودة عن الإضراب واستئناف العمل ابتداءً من صباح يوم الثلثاء الواقع فيه 10/2/2026، وذلك إفساحًا في المجال أمام استكمال المساعي والاتصالات الرسمية. وأكدت أن هذا القرار يأتي في إطار المتابعة والمراقبة الدقيقة، وليس تراجعًا عن المطالب.
ولفتت الرابطة إلى استمرارها في المتابعة الحثيثة للتطورات المرتقبة قبل تاريخ 15 من الشهر الحالي، سواء على المستوى الحكومي أو بالتنسيق مع الروابط التعليمية كافة، إضافة إلى تجمع روابط القطاع العام، وذلك بانتظار تنفيذ ما تم التعهّد به، واتخاذ المواقف النقابية المناسبة في ضوء المستجدات.
كما ثمّنت الرابطة وحدة الصف والتزام الأساتذة، متوجّهةً بتحية شكر وتقدير إلى الأساتذة المتعاقدين في التعليم المهني والتقني، على تفهّمهم للتحرّكات والإضرابات السابقة. وأكدت التزامها الوقوف إلى جانبهم في متابعة الجهود الرامية إلى رفع أجر ساعة التعاقد بما يصون كرامة الأستاذ، وصولًا إلى التثبيت.
وجدّدت الرابطة عهدها لطلاب التعليم المهني والتقني الرسمي، معتبرةً أنهم أبناء هذا القطاع ومستقبله، ومؤكدةً أن مصلحتهم ستبقى في صلب أي تحرّك أو قرار، مع التشديد على تعويض جميع أيام الإضراب وعدم السماح بأي استهتار بمستقبلهم التعليمي.
وختمت الرابطة بالتأكيد على جهوزيتها الكاملة للدفاع عن الحقوق المشروعة، وعدم التهاون في استخدام جميع الوسائل النقابية المتاحة في حال عدم الالتزام بالوعود المعطاة.