أكد خبراء الصحة والتغذية أنّ تنويع ألوان الأطعمة في الوجبة الواحدة لا يندرج فقط في إطار الجمالية، بل يُعدّ استراتيجية أساسية لتعزيز صحة الجسم بشكل شامل، ولا سيما صحة الأمعاء والقلب والدماغ.
وتعتمد هذه القاعدة، المعروفة بـ “تطبيق قوس قزح”، على مبدأ أنّ كل لون في الخضار والفاكهة يدلّ على وجود مركبات نباتية نشطة تُعرف بـ“الفيتوكيماويات”، إلى جانب مضادات أكسدة فريدة، تؤدي أدوارًا وقائية مختلفة داخل الجسم.
تأثير الألوان على الأعضاء الحيوية:
– صحة الأمعاء:
تسهم الأطعمة الملوّنة الغنية بالألياف والمركبات النباتية في تغذية البكتيريا النافعة (الميكروبيوم)، ما يعزّز عملية الهضم ويقوّي جهاز المناعة، الذي يتمركز جزء كبير منه في الأمعاء.
– صحة القلب:
تساعد الأطعمة ذات اللونين الأحمر والأرجواني، مثل التوت والبنجر والعنب، في تحسين تدفّق الدم وخفض مستويات الكوليسترول وضغط الدم، بفضل احتوائها على مركبات “الأنثوسيانين” التي تحمي الأوعية الدموية.
– صحة الدماغ:
تلعب الخضروات الورقية الخضراء والأطعمة البرتقالية دورًا مهمًا في حماية الخلايا العصبية من الأكسدة، ما يعزّز الذاكرة والقدرات الإدراكية، ويقلّل من خطر الإصابة بالخرف.
وشدّد الأطباء على أنّ التنوّع اللوني في الطبق الواحد يضمن حصول الجسم على طيف واسع من الفيتامينات والمعادن التي لا يمكن توفيرها من خلال نوع غذائي واحد فقط، معتبرين أنّ الطبق الملوّن هو خط الدفاع الأول للوقاية من الأمراض المزمنة والالتهابات