شبكة استجواب الاخبارية
تعمل شبكة استجواب الاخبارية من مقرها دولة لبنان وهي شبكة إخبارية تقدم محتوى مميزاً وتغطية شاملة لأخبار المنطقة والعالم من خلال شبكة متكاملة.

التظاهرات ضد “تحرير الشام” تتصاعد في الشمال السوري وتُقابل بالرصاص

تجدّدت التظاهرات ضد زعيم “هيئة تحرير الشام”، أبو محمد الجولاني، وسط مدينة إدلب وفي ريف حلب شمال غربي سوريا، حيث رفع المتظاهرون شعارات تطالب بإسقاطه وبحلّ جهاز “الأمن العام” التابع للهيئة والإفراج عن المعتقلين.

وأفادت مصادر بخروج تظاهرات حاشدة، اليوم الجمعة، في بلدتي الأتارب ودارة عزة غربي مدينة حلب، لافتاً إلى هذه التظاهرات تطالب بإسقاط الجولاني وحل جهازه الأمني.

فبعد صلاة الجمعة، خرجت تظاهرات حاشدة في مناطق واسعة من قرى وبلدات في مدينة إدلب، تطالب بإسقاط الجولاني ومحاسبته وحل جهازه الأمني.

وذكرت المصادر أنّ التظاهرات المطالبة بإسقاط حكم الجولاني تتسع وتزداد زخماً لتشهد مدن جسر الشعور وأريحا، كبرى مدن إدلب، إضافةً إلى معرة مصرين وحزانو، التي تشهد تظاهرات هي الأولى ضد الجولاني في هذه المدن.

كما أشار المصدر إلى إطلاق الرصاص باتجاه المتظاهرين في بلدة حزانو في ريف إدلب من قبل أمنيين تابعين لهيئة تحرير الشام.

هذا وتوجهت المظاهرة ضد الجولاني في بلدة سرمدا شمالي إدلب إلى منزل القيادي في الهيئة، أبو ماريا القحطاني، بعد ساعات من الإفراج عنه.

و لم يلقَ قرار “العفو العام” الذي أصدرته “الهيئة” قبل يومين، أيّ قبول لدى المحتجين المطالبين بإسقاط الجولاني وحل جهازه الأمني، حيث لا تزال تخرج تظاهرات متعددة ضمن نطاق سيطرة الهيئة.

ومساء أمس الخميس، خرجت تظاهرات ليلية في مدينة جسر الشغور، في ريف إدلب الشمالي الغربي، ضد الجولاني، وأفاد مراسلنا بأنّ المشاركين في التظاهرة، التي تُعَدّ الأولى في أكبر مدن شمالي غربي سوريا بعد إدلب، طالبوا بإسقاط حكم الجولاني وإنهاء سيطرة الهيئة على مفاصل الحياة شمالي غربي سوريا.

وفي السياق ذاته، كان مسلحو هيئة “تحرير الشام” قطعوا الطريق، أمس الخميس، على سيدات من بلدة أرمناز، كنّ يتّجهن إلى المشاركة في تظاهرة نسوية مركزية في بلدة كفر تخاريم في ريف إدلب، بحيث مُنِعت السيارات والحافلات من دخول البلدة، واحتُجزت النساء داخلها إلى ما بعد انتهاء الموعد المحدد لبدء التظاهرة، وأجبرن على العودة.

وانتشرت دعوات متعددة في منصات التواصل الاجتماعي إلى التظاهر في كل المناطق يوم الجمعة، للمطالبة بإسقاط الجولاني وجهازه الأمني. وتحدّث ناشطون عن محاولة الجولاني إسكات المتظاهرين ببعض القرارات التي لا علاقة لها بالشعارات التي رفعها المحتجون.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار
أيها اللبنانيون احذروا… قوى الأمن تكشف فخ الإيجارات الوهمية إجراء استثنائي لدعم السوق… تسهيلات جديدة لاستيراد المنتجات الزراعية إقفال محطات وقود وتسطير محاضر ضبط… "أمن الدولة" يشدد الرقابة على المحروقات هيكل يستقبل وفداً أممياً في اليرزة… تأكيد التعاون بين الجيش و"اليونيفيل تصدعات داخل إدارة ترامب… دعوة لوقف الحرب مع إيران حادث مأساوي يودي بحياة الشاب "الطيب"… والحزن يتضاعف بفعل النزوح! إسرائيل توسّع بنك أهدافها في لبنان... المرحلة المقبلة أعنف وأشدّ خطورة؟! معادلة “6 و6 مكرر” تعود: هل يكون رامي نعيم الهدف التالي؟ "الرياح تلامس 105 كلم/س"... استعدّوا لغدر آذار: عاصفة من العيار الثقيل تطرق أبوابكم! لا مفاوضات... وخطوة في «المجهول» نصف ساعة تُغرق المنطقة في الظلام… لاريجاني يرد على ترامب إغلاق الأجواء يربك الطيران… "MEA" تلغي وتعدّل عدداً من الرحلات في ظل التصعيد… بري يبحث مع السفير البريطاني تداعيات العدوان الإسرائيلي إشكالات متنقلة بين النازحين بسبب تأييد الحزب أو لا في إسرائيل يحذرون: تجاهل جوزيف عون قد يكون خطأً تاريخياً كاتس يلوّح بـ"خطوة خطيرة"... رسالة تحذير إلى عون! بعد ليلة ساخنة على الخط الأزرق… "اليونيفيل" تدق ناقوس الخطر هل يفقد لبنان الغاز المنزلي؟ بحسب "روزنامة" إسرائيل الخاصة… هذه حربها الأخيرة دعم أردني للبنان… قافلة مساعدات إغاثية تصل عبر معبر المصنع لبنان أمام مفترق خطير... مبادرة عون تحول كبير في الخطاب الرسمي اللبناني! مصدر عسكري إسرائيلي: الحسم قد يأتي من لبنان قبل إيران