“أنتم أصحاب وأهل”… إتصالات إسرائيلية لأهالي رميش تثير البلبلة!
“أنتم أصحاب وأهل”… إتصالات إسرائيلية لأهالي رميش تثير البلبلة!
وردت اتصالات من الجانب الإسرائيلي إلى عدد من أهالي بلدة رميش تحذّرهم من التعامل مع عناصر حزب الله أو وجودهم داخل البلدة، كما حذّرت من إيواء نازحين قد تكون لهم صلة بالحزب، ملوّحة بأن البلدة قد تتعرض لهجوم في حال ثبت أي تواصل من هذا النوع.
وتضمّن أحد الاتصالات، الذي قيل إنه جرى مع مختار في البلدة، تعريف المتصل بنفسه على أنه من الجيش الإسرائيلي، مشيراً إلى أنّ إسرائيل تنظر إلى أهالي رميش على أنهم “أصحاب وأهل”، ولا ترغب في مغادرتهم المنطقة، إلا أنها ربطت بقاءهم بعدم وجود عناصر للحزب في البلدة أو أي تواصل معهم.
وجاء في مضمون الاتصال أن بقاء السكان في قراهم ممكن، إلا أن وجود حزب الله أو تقديم أي دعم له من قبل الأهالي سيؤدي إلى استهداف المنطقة، ما قد يضطر السكان إلى مغادرتها نتيجة العمليات العسكرية.
كما أشار المتصل إلى أن المسؤولية تقع على عاتق الأهالي في حال حصول أي تواصل مع عناصر الحزب.
وطلب المتصل الإسرائيلي من أهالي رميش الانتباه إلى وجود نازحين من قرى بنت جبيل وعيترون ويارون داخل البلدة، محذّراً من أن تواصل هؤلاء مع الحزب قد يعرّض البلدة للقصف.
وختم المتصل طلبه بتعميم مضمون هذه الرسائل على جميع السكان في القرى المعنية، في إشارة إلى ضرورة نقل التحذير إلى أكبر عدد ممكن من الأهالي.
وفي هذا السياق، كشف رئيس بلدية رميش حنا العميل في حديث إلى “ليبانون ديبايت” أنه جرى التواصل من قبل الجيش الإسرائيلي مع عدد من أهالي البلدة، مطالبين بمنع النازحين الموجودين فيها من التواصل مع حزب الله.
وأوضح أنه جرى فوراً التواصل مع الجيش اللبناني والجهات الرسمية المعنية، ولا سيما قيادة الجيش في المنطقة، إضافة إلى وزارة الداخلية والبلديات، من أجل معالجة الوضع بطريقة منظّمة تضمن سلامة النازحين.
وأضاف أنه بعد هذه الاتصالات، رأت الجهات المعنية ضرورة إخراج النازحين من البلدة، على أن تتولى السلطات الرسمية نقلهم إلى مراكز إيواء أو مناطق أكثر أماناً.
وأشار إلى أن الجيش اللبناني سيتولى عملية الإجلاء، على أن تبدأ الإجراءات عند الساعة الثالثة من بعد الظهر، لافتاً إلى أن عدد هؤلاء يتراوح بين 150 و200 شخص من القرى المجاورة لرميش، ولا سيما بنت جبيل وعيترون، وقد كانوا يقيمون داخل البلدة لدى عائلات مضيفة، نظراً لعدم وجود مراكز إيواء مخصصة في المنطقة، إذ كان الأهالي يستضيفونهم في منازلهم.
كما لفت إلى أن الاتصالات التي وردت من الجانب الإسرائيلي شملت عدداً غير محدد من الأشخاص، وقد تكررت أكثر من مرة خلال الفترة الماضية.