تتزايد الأخبار عن إمكانية فقدان الغاز المنزلي من الأسواق اللبنانية بسبب الحرب الدائرة في المنطقة لكن حقيقة الأمر أنه لا توجد أزمة لكن هناك بعض القلق والضغط على السوق، بسبب لجوء العديد من الدول الأوروبية إلى شراء الغاز من الجزائر، البلد الذي يستورد منه لبنان الغاز بسبب إغلاق مضيق هرمز، ما زاد الطلب على هذه المادة ورفع من أسعارها في السوق العالمي، من دون أن يُهدد بإنقطاعها عن لبنان كما يؤكد أكثر من مصدر مختص لريد تي في.
هناك تقارير تشير ايضاً إلى أن المخزون يكفي حوالي شهر تقريباً مع وصول بواخر غاز إضافية، أما الناس فيشعرون بوجود ازمة بسبب زيادة الطلب خوفاً من الحرب أو التخزين المُسبق، وموجة البرد التي ضربت لبنان ما جعل إستهلاك الغاز أعلى من المعتاد، وبعض التجار أو الموزعين يبيعون في السوق السوداء بأسعار أعلى.
وعليه يؤكد نقيب مالكي ومستثمري معامل تعبئة الغاز في لبنان أنطوان يمين لريد تي في أنه بعد إندلاع الحرب يتم العمل وفقا لقاعدة كل يوم بيومه مشددا على أنه يُطمئن اللبنانيين أن لبنان يستورد الغاز المنزلي من الجزائر ومحطة تصديره إلى لبنان بعد تكريره هي اليونان، وبالتالي لا مرور لهذه الشحنات عبر مضيق هرمز.
وعمليات الاستيراد والتصدير تتم بطريقة جيدة، طالما أن مياه البحرالمتوسط بعيدة عن التوترات العسكرية”، مُرجحا بأنه “لا خطر على فقدان هذه المادة الحيوية من الأسواق، ولكن أن يرتفع سعرها بسبب زيادة الطلب عليها من قبل بعض دول أوروبا بعد إندلاع الحرب، وقد إرتفع سعر الطن الغاز 204 دولار ولهذا إرتفع سعر قارورة الغاز نحو 200 الف ليرة”.