شبكة استجواب الاخبارية
تعمل شبكة استجواب الاخبارية من مقرها دولة لبنان وهي شبكة إخبارية تقدم محتوى مميزاً وتغطية شاملة لأخبار المنطقة والعالم من خلال شبكة متكاملة.

الديار: الملفات اللبنانيّة مُجمّدة بانتظار واشنطن وطهران

كتبت صحيفة “الديار” :

العـالم ينتظر واشنــطــــن وطهــران، والملفات كلها مجمدة، ومن بينها الملف ّاللبناني والمرحلة الثانيــة في شمال الليطاني ووقف الاعتداءات الاسرائيلية، حتى وضوح الصورة في جنيف وخطط ترامب العسكرية والاستعدادات الايرانية.

وحسب المعلومات المتوافرة في بيروت ان كل الاحتمالات والخيارات واردة، وان سبب التأخير في توجيه الضربات العسكرية، مرده الى العجز الاميركي في إشعال الفتن الداخلية وتحريك الشارع الإيراني للقيام بثورات برتقاليه، لاسقاط النظام من الداخل، رغم كل الحشود العسكرية ورسائل الدعم الخارجية لتحريك الإيرانيين، الذين ردوا بالانسحاب من الشوارع واعلان المعارضات، بما فيها الحزب الشيوعي الإيراني الذي وقف مع الدولة ضد اي غزو خارجي.

وتشير مصادر متابعة الى ان الاميركيين يعلمون جيدا ان اسقاط النظام من الجو مستحيل، مهما وصل حجم الصواريخ العابرة للقارات، اذا لم يقترن بتحركات داخلية، وتؤكد المصادر ان هذا التطور الداخلي لصالح النظام، قد يفتح المجال لسيناريوهات اخرى، كالضربات المحدودة والاغتيالات والتفجيرات العسكرية. وربما يسلك ترامب طريق الضغوط عبر المفاوضات لانتزاع التنازلات، لان الحرب الشاملة لها محاذيرها الكبرى، اذا تمكنت ايران من استيعاب الضربات الأولى وإطالة أمد الحرب، وتحويلها الى مواجهات طويلة ومكلفة على الاميركيين و«الاسرائيليين»، وهذا ما يعطي المبررات لدول العالم للانخراط في صراعات المنطقة، من الصين الى روسيا واوروبا.

الصورة بحاجة ربما الى ايام او اسابيع حتى تظهر بكل تجلياتها، ولبنان سيبقى في غرفة الانتظار كسائر الملفات الإقليمية، «لامعلق ولامطلق» مع تعبئة الفراغ بالسجالات السياسية.

الانتخابات النيابية

الانتخابات في موعدها، واذا ارتأى مجلس النواب تأجيلا تقنيا الى شهرين، وتحديدا الى تموز، فلا مشكلة في ذلك. هذا هو جوهر الاتفاق بين الرؤساء الثلاثة، ورئيس الجمهورية حاسم في الامر، ولن يقبل بتوجيه اكبر ضربة لعهده بتأجيل الانتخابات لسنة او سنتين. وتحت هذه المعادلة تعمل الحكومة ووزيرا الداخلية والخارجية.

وحسب المعلومات المؤكدة ان هناك مخرجا دستوريا يطبخ في الكواليس على الطريقة اللبنانية، وسيتبلور خلال الأسبوع المقبل، وقادة الكتل السياسية في اجوائه، وقد حركوا ماكيناتهم الانتخابية على هذا الأساس، والاجتماعات متواصلة نهارا وليلا لتركيب التحالفات.

وقد نجحت زيارة تيمور جنبلاط الى سامي الجميل بضم «الكتائب» الى لائحة «الاشتراكي» و«القوات» في الجبل.

وسبق ذلك، لقاء بين وليد جنبلاط وطلال ارسلان، وحسم «البيك» القرار بان تضم لائحته درزيا واحدا هو يوسف دعيبس، من اجل تأمين فرص النجاح لارسلان في اللائحة المنافسة، التي ستظهر ملامحها، بعد تذليل العقد بين ارسلان وباسيل.

في حين، ذللت جميع العقد التي تعترض التحالف بين حزب الله و«الوطني الحر».علما ان الثنائي الشيعي مرتاح جدا لأوضاعه وقاعدته الشعبية، والعلاقة مع «المستقبل» جيدة، وقد تكون هناك تحالفات على « القطعة»، لان «المستقبل» يريد خوض الانتخابات مستقلا في كل الدوائر والتحكم باللوائح. ورغم الغزل «القواتي» – «الكتائبي» هناك خلافات في بعض الدوائر، فيما معارك كسر العظم، تبقى ساحاتها بين «القوات» و«التيار الوطني الحر»، فلمن الامرة مسيحيا؟

الوقائع مُخالفة لكلام سلام

وفي مؤتمر صحافي عقده امس، شرح رئيس الحكومة نواف سلام قرارات الحكومة الضريبية، لتغطية الزيادات الاخيرة للقطاع العام، التي تبلغ تكاليفها 850 مليون دولار، منتقدا المعارضات الشعبوية قبل الانتخابات، ومؤكدا انه من واجب الحكومة تأمين مصادر لهذه الزيادات، كي لا تقع الدولة بدوامة عجز ودين، وكي لا نعود الى طباعة الليرة وانهيار سعر الصرف.

واشار الى ان مطالب القطاع العام محقة ومستحقة، ولجانا الى الضرائب حتى لا نقع بمشكلة شبيهة بمشكلة سلسلة الرتب والرواتب التي اقرت 2017، متحدثا عن إعفاء العديد من المواد الغذائية من اية ضرائب .

لكن مصادر اقتصادية كشفت بان كلام سلام دحضته الوقائع على الارض، فالاسواق شهدت ارتفاعا جنونيا في الاسعار. وما فاقم المشكلة التزامن بين اعلان الزيادات والضرائب مع حلول شهر رمضان الكريم، مما رفع من مستويات الغلاء الى أرقام كبيرة، وتحديدا اسعار الخضر واللحوم والحلويات، في ظل غياب شبه كلي لأجهزة الرقابة التابعة لوزارة الاقتصاد.

اما بالنسبة للزيادات، تضيف المصادر، فمن المستحيل تمريرها من قبل الاحزاب السياسية قبل الانتخابات النيابية، فالاحزاب الممثلة في الحكومة من حركة «امل» والحزب «التقدمي التقدمي الاشتراكي» و«القوات» و«الكتائب» تخلوا عن ممثليهم في الحكومة.

ودعت المصادر الاقتصادية الرئيس سلام الى متابعة المعلومات عن ادخال عشرات الموظفين الى سلك الدولة عبر التعاقد بالساعة او الفاتورة او بدل خدمات مؤخرا، ويتم التوظيف بقرارات وزارية وفي دوائر غير منتجة، ويقبضون رواتبهم بجداول مستقلة، بالاضافة الى تلزيمات بالتراضي، واعتداءات متواصلة على الأملاك البحرية والنهرية ومشاعات الدولة، اضافة الى صرف ملايين الدولات على أبنية مستأجرة لصالح الوزارات.

وسألت المصادر اين اصبح مشروع تجميع وزارات الدولة في المدينة الرياضية ؟ اين اصبح الغاء رواتب النواب السابقين، وبعضهم من ايام الانتداب ؟ اين تصحيح الاوضاع في الدوائر العقارية؟ وغيرها من مداخيل النهب.

اعتقالات للعملاء

استطاعت الأجهزة الأمنية تنفيذ ضربات استباقية، عبر اعتقال عدد من العملاء، وآخرهم في بلدة أنصار الجنوبية، واعترف انه قدم للعدو معلومات ادت الى قصف منازل وخراج بعض البلدات.

لكن اللافت ان احد المتهمين الكبار في التعامل مع العدو، والذي أدلى بمعلومات مهمة عن مستودعات كانت تستخدمها عناصر الشبكات الاسرائيلية، وداهمها الامن العام وتبين صحة المعلومات، كما اعترف بالدخول إلى الضاحية واستخدام آلات اسرائيلية متطورة، لدرس التربة وعمق عمليات «الحفر» كما ذكر . وبعد انتهاء التحقيقات احيل الى القضاء المختص، لكنه تراجع في المحكمة العسكرية عن اعترافاته السابقة، بعد ان تولى احد المحامين من النواب السابقين الدفاع عنه، والتمسك بان عمله له علاقة بمهنته العقارية.

غارات «اسرائيلية» على البقاع وعين الحلوة

وسعت «اسرائيل» ليل امس اعتداءاتها على لبنان، فشنّ الطيران المعادي موجة من الغارات العنيفة استهدفت عدة مناطق في البقاع، مما أسفر في حصيلة أولية عن ارتقاء 6 شهداء وإصابة 24 جريحا بجروح متفاوتة.

وتوزعت الغارات الثلاث الرئيسة على أطراف بلدة رياق بجانب الأوتوستراد، وبلدة بدنايل قرب الطريق العام، بالإضافة إلى مبنى عند أطراف بلدة تمنين التحتا، مما أحدث دمارا كبيرا في الممتلكات والمباني المستهدفة.

كما استهدف الطيران المعادي منطقة «الشعرة» في جرود بلدة النبي شيث بثلاث غارات متتالية، وطاول القصف الجوي أيضا مبنى يقع خلف مبنى «القرض الحسن» على طريق رياق – بعلبك الدولي، بالإضافة إلى مبنى عند أطراف بلدة تمنين التحتا.

وكان العدوان استهدف مخيم عين الحلوة في منطقة صيدا، حيث أفيد أن مسيّرة صهيونية أطلقت عدة صواريخ باتجاه أحد المباني في «حي حطين» داخل المخيم، حيث سقط شهيدين و3 جرحى، ، وذكر ان المبنى المستهدف تشغله القوة الفلسطينية المشتركة،

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار
أيها اللبنانيون احذروا… قوى الأمن تكشف فخ الإيجارات الوهمية إجراء استثنائي لدعم السوق… تسهيلات جديدة لاستيراد المنتجات الزراعية إقفال محطات وقود وتسطير محاضر ضبط… "أمن الدولة" يشدد الرقابة على المحروقات هيكل يستقبل وفداً أممياً في اليرزة… تأكيد التعاون بين الجيش و"اليونيفيل تصدعات داخل إدارة ترامب… دعوة لوقف الحرب مع إيران حادث مأساوي يودي بحياة الشاب "الطيب"… والحزن يتضاعف بفعل النزوح! إسرائيل توسّع بنك أهدافها في لبنان... المرحلة المقبلة أعنف وأشدّ خطورة؟! معادلة “6 و6 مكرر” تعود: هل يكون رامي نعيم الهدف التالي؟ "الرياح تلامس 105 كلم/س"... استعدّوا لغدر آذار: عاصفة من العيار الثقيل تطرق أبوابكم! لا مفاوضات... وخطوة في «المجهول» نصف ساعة تُغرق المنطقة في الظلام… لاريجاني يرد على ترامب إغلاق الأجواء يربك الطيران… "MEA" تلغي وتعدّل عدداً من الرحلات في ظل التصعيد… بري يبحث مع السفير البريطاني تداعيات العدوان الإسرائيلي إشكالات متنقلة بين النازحين بسبب تأييد الحزب أو لا في إسرائيل يحذرون: تجاهل جوزيف عون قد يكون خطأً تاريخياً كاتس يلوّح بـ"خطوة خطيرة"... رسالة تحذير إلى عون! بعد ليلة ساخنة على الخط الأزرق… "اليونيفيل" تدق ناقوس الخطر هل يفقد لبنان الغاز المنزلي؟ بحسب "روزنامة" إسرائيل الخاصة… هذه حربها الأخيرة دعم أردني للبنان… قافلة مساعدات إغاثية تصل عبر معبر المصنع لبنان أمام مفترق خطير... مبادرة عون تحول كبير في الخطاب الرسمي اللبناني! مصدر عسكري إسرائيلي: الحسم قد يأتي من لبنان قبل إيران