صحن الفتوش بمليون ليرة والأسعار ارتفعت.. موائد رمضان تتحوّل “عبئاً” على اللبنانيين!
قبل أسبوع على بدء شهر رمضان المبارك، شهدت أسعار المواد الغذائية والخضار والفواكه في لبنان ارتفاعاً ملحوظاً مع تزايد الطلب عليها، وسط مخاوف من زيادة إضافية خلال الشهر الفضيل بسبب تدني الرواتب وارتفاع كلفة المعيشة.
وأشار نقيب تجار الخضار والفواكه بالمفرق، سهيل المعبي، إلى أن الأسعار تتأثر بالعرض والطلب، مطالباً بوضع خطة عمل لتحديد أسعار الجملة بالتنسيق مع وزارة الاقتصاد، مع ضبط نسبة ربح تجار المفرق لتصل إلى نحو 30%.
وأوضح المعبي أن السوق غير مراقب حالياً، بسبب نقص المراقبين لدى وزارة الاقتصاد وانتشار المحال غير المرخصة والبسطات، ما يؤدي إلى مضاربات على الأسعار.
وأشار إلى السوق المركزي للخضار في بيروت، الذي أنشئ على مساحة 40 ألف متر مربع ويضم أكثر من 200 متجر، ومرافق متعددة، إلا أنه مغلق منذ نحو 6 سنوات. وقال إن فتح السوق المركزي سيساهم في ضبط الأسعار وتأمين سوق عمل للتجار والمواطنين على حد سواء.
وأوضح المعبي أن أسعار الخضار حالياً مرتفعة، حيث تبلغ باقة البقدونس 50 ألف ليرة، والخسة 200 ألف، وكيلو الخيار 260 ألفاً، ما يجعل تكلفة طبق الفتوش لعائلة من خمسة أفراد تصل إلى مليون ليرة يومياً. في المقابل، تشهد أسعار الفواكه انخفاضاً نسبياً مع تفضيلها في إعداد الحلويات الرمضانية.
وطالب المعبي بتشكيل لجنة مشتركة تضم وزارات الاقتصاد والزراعة والداخلية ونقابتي تجار الخضار والفواكه بالجملة والمفرق، لوضع خطة عاجلة لضبط الأسعار قبل رمضان، إضافة إلى إصدار نشرة رسمية للأسعار وتنظيم الروزنامة الزراعية لمكافحة تهريب البضائع.
وأكد أن حل ارتفاع الأسعار ممكن عبر افتتاح السوق المركزي ومراقبة الأسعار بشكل كامل، مشيراً إلى أن حرمان بيروت من هذا السوق يشكل عبئاً إضافياً على المواطنين