الردّ عبر الحلفاء يجعل إيران عرضة لضربة إسرائيلية مباشرة
تواصل إسرائيل صفع إيران منذ عملية طوفان الأقصى، وتختار الأراضي السورية لتنفيذ عمليات الاغتيال لكبار القيادات العسكرية والمستشارين الإيرانيين على مرأى ومسمع من العالم من دون أن يرف لها جفن أو ترتجف لها يدٌ على الزناد.إسرائيل لم تتورع عن استهداف مبنى القنصلية الملاصق للسفارة الإيرانية في دمشق، ولم تخشَ الاعتداء المباشر على الأراضي الإيرانية بالمفهوم الدبلوماسي الذي يجعل مباني السفارات أراضي تابعة لدولها، متذرّعة بالقول إن المبنى عسكري بغطاء دبلوماسي، وقد اعتبر “عيدان زلكوفيتس” في صحيفة “معاريف” أن الهجوم الإسرائيلي الكبير والدقيق في دمشق هو جزء من عملية ترسيخ الردع الإسرائيلي الذي تضرر في السابع من أكتوبر الماضي، ومن المفترض أن يشكّل تحذيراً لبيروت أيضاً”.
