تفاجأ عدد من عناصر الجيش، وهم يؤدّون خدمتهم الوطنية على الجبهات،
بتلقّيهم خبرًا صادمًا مفاده أن العدو دمّر منازلهم، حيث سُوِّي أكثر من عشرة بيوت لعسكريين بالأرض، في جريمة تتجاوز كل الخطوط الحمراء وتكشف مستوى الانحدار الذي وصل إليه العدوان؛
فهل باتت البيوت هدفًا، وهل أصبح الانتقام يُمارَس على المدنية وعناصر الجيش أيضا”؟
أي زمن هذا الذي يُقصف فيه البيت فيما صاحبه يحرس الوطن بدمه؟