إيران تفتح باب الوساطة… عمان في صدارة مساعي إنهاء الحرب
إيران تفتح باب الوساطة… عمان في صدارة مساعي إنهاء الحرب
أعلنت وزارة الخارجية العُمانية، في بيان الأحد، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أبلغ نظيره العُماني بدر البوسعيدي، خلال اتصال هاتفي، بأن طهران منفتحة على أي جهود جادة لتهدئة الأوضاع، وذلك عقب الهجمات الإسرائيلية والأميركية التي وقعت السبت.
وجاء في البيان أن عراقجي نقل “موقف إيران الداعي إلى السلام”، مشيراً إلى أن الهجوم الإسرائيلي – الأميركي على بلاده تسبب في تفاقم حالة التوتر والذعر في المنطقة، ومؤكداً انفتاح الجانب الإيراني على أي مساعٍ جدية تسهم في وقف التصعيد والعودة إلى الاستقرار.
وتضطلع سلطنة عُمان بدور الوسيط في المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التصعيد العسكري غير المسبوق الذي تشهده المنطقة.
وتعرضت إيران لضربة عسكرية واسعة في يوم واحد، إثر حملة جوية أميركية إسرائيلية استهدفت مواقع ومنشآت عسكرية، وأسفرت، بحسب المعطيات المعلنة، عن تدمير جزء كبير من مخزون الصواريخ الإيرانية، إضافة إلى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من قيادات الصف الأول في الجيش والحرس الثوري وأجهزة الاستخبارات.
في المقابل، شنت إيران سلسلة هجمات صاروخية متفرقة طالت دولاً عربية مجاورة، في وقت كانت تشهد فيه المنطقة حراكاً دبلوماسياً مكثفاً لتفادي اتساع نطاق الحرب.
وفي سياق متصل، أعلنت سلطنة عُمان، الأحد، تعرض ميناء الدقم التجاري لاستهداف بطائرتين مسيّرتين إيرانيتين، في تطور يعكس اتساع رقعة التوتر الإقليمي.
وأوضح مصدر أمني لوكالة الأنباء العُمانية الرسمية أن إحدى الطائرتين استهدفت سكناً متنقلاً للعمال داخل نطاق الميناء، ما أدى إلى إصابة عامل وافد، فيما سقط حطام المسيّرة الثانية قرب خزانات الوقود من دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية.
وأكدت السلطنة إدانتها لهذا الاستهداف، مشددة على اتخاذها جميع الإجراءات اللازمة للتعامل مع أي تهديد يمس سلامة البلاد والمقيمين على أراضيها