شبكة استجواب الاخبارية
تعمل شبكة استجواب الاخبارية من مقرها دولة لبنان وهي شبكة إخبارية تقدم محتوى مميزاً وتغطية شاملة لأخبار المنطقة والعالم من خلال شبكة متكاملة.

الدبلوماسية أولًا… لكن الحرب جاهزة: واشنطن تحذّر

أكدت المتحدثة باسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كارولاين ليفيت، أن الخيار الأول للرئيس الأميركي في التعاطي مع الملف الإيراني يبقى الدبلوماسية، لكنه «مستعد لاستخدام القوة الفتاكة إذا لزم الأمر»، في إشارة واضحة إلى أن واشنطن لا تستبعد الخيار العسكري في حال فشل المسار التفاوضي.

وقالت ليفيت، في تصريح للصحافيين داخل البيت الأبيض اليوم الثلاثاء، ردًا على سؤال حول إيران، إن «الرئيس ترامب يفضل الحلول الدبلوماسية دائمًا، لكنه لن يتردد في استخدام القوة عند الضرورة».

وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة تعزيز انتشارها العسكري حول إيران، وسط مؤشرات متزايدة إلى الاستعداد لسيناريو ضربة عسكرية وشيكة، في حال استمر الجمود السياسي في المحادثات النووية.

ووفقًا لبيانات تتبع الرحلات الجوية وصور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة “واشنطن بوست”، أعادت واشنطن رسم خريطة انتشارها العسكري في محيط إيران بوتيرة متسارعة، إذ جرى نقل أكثر من 150 طائرة عسكرية أميركية خلال أيام قليلة إلى قواعد في أوروبا والشرق الأوسط، منذ انتهاء الجولة الثانية من المحادثات النووية بين واشنطن وطهران في 17 شباط، من دون تحقيق أي اختراق يُذكر.

وبحسب خبراء عسكريين، لا يُعد هذا التحرك انتشارًا روتينيًا، بل يُصنّف ضمن أكبر عمليات الحشد العسكري الأميركي في المنطقة منذ أكثر من عقدين، أي منذ الفترة التي سبقت حرب العراق عام 2003.

وفي هذا السياق، قالت دانا سترول، نائبة مساعد وزير الدفاع الأميركي السابقة لشؤون الشرق الأوسط، لصحيفة “واشنطن بوست”، إن «المستوى الهائل من القوة التي جرى حشدها يمنح الجيش الأميركي القدرة على تنفيذ أي خيار يقرره الرئيس ترامب، سواء كان حملة عسكرية مستمرة وعالية الوتيرة، أو ضربات دقيقة ومحدودة».

في المقابل، حذّر مارك كانسيان، المستشار في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، من أن أي حملة جوية مطوّلة ضد إيران ستتطلب أصولًا عسكرية إضافية، ما يعني أن ما يجري حاليًا قد لا يمثل ذروة الحشد العسكري بعد، بل مرحلة تمهيدية ضمن سيناريو تصعيد أوسع.

يأتي هذا التصعيد العسكري الأميركي في ظل تعثر المسار الدبلوماسي مع طهران، وتصاعد التوتر الإقليمي المرتبط بالملف النووي الإيراني، وانتشار القوات الأميركية في الشرق الأوسط، إضافة إلى الضغوط السياسية الداخلية على إدارة ترامب لإظهار موقف حازم تجاه إيران. كما يتزامن الحشد مع مخاوف متزايدة من انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية واسعة، في حال فشلت الجهود الدبلوماسية في التوصل إلى اتفاق جديد يحد من البرنامج النووي الإيراني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار
أيها اللبنانيون احذروا… قوى الأمن تكشف فخ الإيجارات الوهمية إجراء استثنائي لدعم السوق… تسهيلات جديدة لاستيراد المنتجات الزراعية إقفال محطات وقود وتسطير محاضر ضبط… "أمن الدولة" يشدد الرقابة على المحروقات هيكل يستقبل وفداً أممياً في اليرزة… تأكيد التعاون بين الجيش و"اليونيفيل تصدعات داخل إدارة ترامب… دعوة لوقف الحرب مع إيران حادث مأساوي يودي بحياة الشاب "الطيب"… والحزن يتضاعف بفعل النزوح! إسرائيل توسّع بنك أهدافها في لبنان... المرحلة المقبلة أعنف وأشدّ خطورة؟! معادلة “6 و6 مكرر” تعود: هل يكون رامي نعيم الهدف التالي؟ "الرياح تلامس 105 كلم/س"... استعدّوا لغدر آذار: عاصفة من العيار الثقيل تطرق أبوابكم! لا مفاوضات... وخطوة في «المجهول» نصف ساعة تُغرق المنطقة في الظلام… لاريجاني يرد على ترامب إغلاق الأجواء يربك الطيران… "MEA" تلغي وتعدّل عدداً من الرحلات في ظل التصعيد… بري يبحث مع السفير البريطاني تداعيات العدوان الإسرائيلي إشكالات متنقلة بين النازحين بسبب تأييد الحزب أو لا في إسرائيل يحذرون: تجاهل جوزيف عون قد يكون خطأً تاريخياً كاتس يلوّح بـ"خطوة خطيرة"... رسالة تحذير إلى عون! بعد ليلة ساخنة على الخط الأزرق… "اليونيفيل" تدق ناقوس الخطر هل يفقد لبنان الغاز المنزلي؟ بحسب "روزنامة" إسرائيل الخاصة… هذه حربها الأخيرة دعم أردني للبنان… قافلة مساعدات إغاثية تصل عبر معبر المصنع لبنان أمام مفترق خطير... مبادرة عون تحول كبير في الخطاب الرسمي اللبناني! مصدر عسكري إسرائيلي: الحسم قد يأتي من لبنان قبل إيران