شبكة استجواب الاخبارية
تعمل شبكة استجواب الاخبارية من مقرها دولة لبنان وهي شبكة إخبارية تقدم محتوى مميزاً وتغطية شاملة لأخبار المنطقة والعالم من خلال شبكة متكاملة.

لبنان على وقع التصعيد الأميركي – الإيراني… هل يلتزم “حزب الله” الحياد أم يدخل اختبار المواجهة؟

لبنان على وقع التصعيد الأميركي – الإيراني… هل يلتزم “حزب الله” الحياد أم يدخل اختبار المواجهة؟

تتزايد المؤشرات إلى اقتراب مواجهة إيرانية – أميركية، رغم استمرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الحديث عن إمكانية التوصل إلى اتفاق. إلا أن سحب الولايات المتحدة عددًا من موظفي سفارتها في لبنان، بالتوازي مع الحشد العسكري الأميركي المكثف في المنطقة، والتصريحات الإيرانية المتكررة حول الاستعداد للمواجهة، كلها عوامل تضع المنطقة أمام مشهد بالغ الحساسية، وسط مساعٍ دولية لاحتواء التوتر ومنع انفلاته.

في خضم هذا المشهد، تتجه الأنظار إلى “حزب الله” وما يمكن أن يقدم عليه، لا سيما في ظل تصاعد الضغوط الإسرائيلية عليه، وازدياد وتيرة الاستهدافات التي تطاله مؤخرًا، والتي تُعدّ، وفق مراقبين، جزءًا من مسار يهدف إلى تقويض قدرته على التحرك دعمًا لإيران في حال اندلاع أي حرب.

تقديرات سياسية تشير إلى أن الحزب يدرك صعوبة الانخراط في مواجهة مفتوحة من الأراضي اللبنانية ضد إسرائيل، لما قد تحمله من كلفة عسكرية وشعبية باهظة، خصوصًا في بيئته الحاضنة. وفي هذا السياق، نُقل عن رئيس مجلس النواب نبيه بري أنه أبلغ الجانب الأميركي بأن “حزب الله” لن يتدخل في أي حرب تُشن على إيران، وهو موقف لم يصدر ما ينفيه عن دوائر عين التينة، ما يعكس تحوّلًا ملحوظًا في إدارة الموقف داخل الساحة الشيعية.

عسكريًا، يبدو الحزب أمام اختبار دقيق. فبحسب مصادر مطلعة، سيُقيّم مستوى أي ضربة قد تتعرض لها إيران، كما حصل خلال حرب حزيران 2025، ولن يبادر إلى الانخراط ما دامت طهران قادرة على الدفاع عن نفسها. غير أن سيناريو التدخل، حتى ولو عبر هجمات محدودة بصواريخ تقليدية، يبقى مرتبطًا بحسابات دقيقة تتعلق بالقدرات المتاحة والتداعيات المحتملة.

في المقابل، فإن امتناع الحزب عن المشاركة في أي مواجهة قد يُفسَّر على أنه تراجع في قدرة “المحور الإيراني” على إسناد طهران عسكريًا، ما قد يضع الحزب أمام واقع جديد يحصر دوره داخل الساحة اللبنانية ويقلّص هامش تأثيره الإقليمي.

وتذهب مصادر سياسية إلى أن الساحة الداخلية، ولا سيما الانتخابات النيابية المقبلة، قد تشكل الميدان الأساسي لإثبات الحضور السياسي، في ظل تراجع فاعلية ورقة السلاح داخليًا وخارجيًا، خصوصًا إذا جاءت أي ضربة على إيران بحجم يبدّل موازين القوى في المنطقة.

في المحصلة، يبدو “حزب الله” أمام مرحلة مفصلية. فالتطورات الإقليمية المتسارعة قد تفرض عليه إعادة تموضع سياسي واستراتيجي داخل لبنان، مع ما يستتبع ذلك من تحولات عميقة في دوره ووظيفته، في حال دخلت المنطقة مرحلة تغيّر واسعة النطاق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار
أيها اللبنانيون احذروا… قوى الأمن تكشف فخ الإيجارات الوهمية إجراء استثنائي لدعم السوق… تسهيلات جديدة لاستيراد المنتجات الزراعية إقفال محطات وقود وتسطير محاضر ضبط… "أمن الدولة" يشدد الرقابة على المحروقات هيكل يستقبل وفداً أممياً في اليرزة… تأكيد التعاون بين الجيش و"اليونيفيل تصدعات داخل إدارة ترامب… دعوة لوقف الحرب مع إيران حادث مأساوي يودي بحياة الشاب "الطيب"… والحزن يتضاعف بفعل النزوح! إسرائيل توسّع بنك أهدافها في لبنان... المرحلة المقبلة أعنف وأشدّ خطورة؟! معادلة “6 و6 مكرر” تعود: هل يكون رامي نعيم الهدف التالي؟ "الرياح تلامس 105 كلم/س"... استعدّوا لغدر آذار: عاصفة من العيار الثقيل تطرق أبوابكم! لا مفاوضات... وخطوة في «المجهول» نصف ساعة تُغرق المنطقة في الظلام… لاريجاني يرد على ترامب إغلاق الأجواء يربك الطيران… "MEA" تلغي وتعدّل عدداً من الرحلات في ظل التصعيد… بري يبحث مع السفير البريطاني تداعيات العدوان الإسرائيلي إشكالات متنقلة بين النازحين بسبب تأييد الحزب أو لا في إسرائيل يحذرون: تجاهل جوزيف عون قد يكون خطأً تاريخياً كاتس يلوّح بـ"خطوة خطيرة"... رسالة تحذير إلى عون! بعد ليلة ساخنة على الخط الأزرق… "اليونيفيل" تدق ناقوس الخطر هل يفقد لبنان الغاز المنزلي؟ بحسب "روزنامة" إسرائيل الخاصة… هذه حربها الأخيرة دعم أردني للبنان… قافلة مساعدات إغاثية تصل عبر معبر المصنع لبنان أمام مفترق خطير... مبادرة عون تحول كبير في الخطاب الرسمي اللبناني! مصدر عسكري إسرائيلي: الحسم قد يأتي من لبنان قبل إيران