شبكة استجواب الاخبارية
تعمل شبكة استجواب الاخبارية من مقرها دولة لبنان وهي شبكة إخبارية تقدم محتوى مميزاً وتغطية شاملة لأخبار المنطقة والعالم من خلال شبكة متكاملة.

سفير إيران بدمشق يقدم روايته للأحداث التي سبقت سقوط الأسد

قدم سفير إيران لدى سوريا حسين أكبري قراءته للأحداث التي أدت إلى سقوط نظام الأسد، مشيرا إلى أن أحدا لم يتوقع سرعة حدوث هذه التطورات، متحدثا عن “المتغير الأهم” بالمشهد السوري الجديد.

وقال أكبري، إن “أحدا لم يتوقع أن تحدث هذه التطورات بهذه السرعة وفي مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة. وليس المسؤولون في الحكومة السورية فقط لم يتوقعوا مثل هذا الأمر، بل حتى أولئك الذين كانوا وراء كواليس هذه الأحداث وكانوا مسؤولين عن إدارتها، تفاجأوا أيضا”.

 

وأضاف سفير إيران في سوريا أنه “حتى الذين بدأوا العملية لم تكن أهدافهم وشعاراتهم الأولية سوى الرد على تصرفات ما يسمى عدوهم (ردع العدوان)، أي قبل أيام قليلة من بدء العملية، قصفت الطائرات السورية والروسية مقرهم وهم بدأوا عملياتهم بهدف الانتقام من هذا القصف”، وفق قوله.

 

وقال أكبري إن “الملفت أن هذه العملية انطلقت من نقطة بعيدة تماما عن حلب وإلى الشمال هذه المدينة. حيث كان هدفهم الوحيد ضرب الجيش السوري وإعلان النجاح في عملية محدودة. لكن عندما بدأت العملية ولم يقاومهم الجيش السوري، تشجع هؤلاء على توسيع العملية من محاور مختلفة”.

 

وتابع السفير الإيراني في سوريا أن “سقطت مدينة حلب التي قاومت السقوط لأكثر من أربع أو خمس سنوات، خلال فترة قصيرة جدا، خلال يوم أو يومين. لقد كان هذا الحدث غير متوقع إلى درجة أنه غير كل المعادلات وأثر بشكل جذري على الوضع”.

 

وأكد أكبري أن “سوريا لن تصبح كما هو الحال في ليبيا لأن الظروف الجغرافية والاختلافات الإقليمية لليبيا تختلف عن سوريا، وقال: في ليبيا، بسبب وجود مناطق لديها اختلافات واضحة مثل الشرق والجنوب والشمال، فإن غالبية المشاكل تعود الى هذه الاختلافات، لكن في سوريا لا توجد مثل هذه الاختلافات الواسعة على هذا النحو، رغم أنه ستكون هناك مشاكل مماثلة في سوريا، لأن كل فئة أو منطقة تبحث عن حقوقها في الحكومة المقبلة، فمثلا منطقة السويداء تبحث عن حقوقها، والأكراد أيضا يريدون حقوقهم ونصيبهم في الحكومة”.

 

واعتبر أن “إحدى المشاكل التي يمكن أن تجعل سوريا أقرب إلى ظروف مشابهة لليبيا هي العلاقات الخارجية لكل مجموعة، بمعنى أن كل مجموعة من هذه المجموعات تحظى بدعم جهات خارجية”.

 

واعتبر السفير الإيراني في دمشق، أن “المتغير الأهم المؤثر في هذا المشهد هو دور الكيان الصهيوني الذي لا يريد تشكيل حكومة قوية في سوريا تكون تهديدا له. كما يتم تعديل سياسات الولايات المتحدة على أساس مصالح الكيان الصهيوني. هذه العوامل تشكل تحديات جادة تواجه سوريا في الوقت الراهن”.

 

وكان أكبري أعلن أن “هيئة تحرير الشام” تؤمن السفارة الإيرانية في دمشق ووعدت بالسماح باستئناف عملنا القنصلي بدمشق.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار
طهران تضع المكاسب الاقتصادية في صلب مفاوضاتها النووية مع واشنطن وتلوّح بالإفراج عن الأصول المجمدة كارين غادرت منزلها ولم تَعُد… "الأمن" يعمّم صورة مفقودة تمثيل الجريمة يكشف التفاصيل… تطورات في قضية مقتل هدى شعراوي ماكينات ليزر وفيلر مهرّب… "أمن الدولة" يقفل مركز تجميل في الشويفات في عيد الحب... رسالة من ترامب لمادورو وهذا مضمونها! الحريري: بدنا نروق (فيديو) موت على طاولة التجميل: عملية أنف تكشف تزويرًا داخل عيادة خاصة! وصف غير متوقع للقاء نتنياهو وترامب.... حسين الحاج حسن :ايران لن تتخلى عن الحزب! ترشّح بري رسالة حاسمة… الفوعاني يقطع الطريق على المشككين بعد خطاب الذكرى وتحديد الخيارات… اتصال من بري إلى الحريري من التهويل بالحرب إلى انتصار الدبلوماسية الإيرانية: كيف فرضت إيران شروطها واستعداداتها الدفاعية بين التحرير والمصالحة… جنبلاط يؤكد: لا حماية إلا بالدولة وجيشها تداعيات غير متوقعة… فضيحة إبستين تهزّ مؤتمر بريطاني تحرّك في الكونغرس الأميركي لفرض عقوبات محتملة على نبيه بري مع اقتراب شهر رمضان.. مطاعم لبنان تتنافس على الإفطارات بأسعار مختلفة وفود شعبية تغمر ساحة الشهداء في ذكرى 14 شباط الجيش الأميركي يستعد لاحتمال تنفيذ عمليات «تستمر أسابيع» ضد إيران طوني فرنجية يحيي ذكرى رفيق الحريري ويشيد بسعد الحريري رفع تصنيف لبنان بالليرة: خطوة إيجابية رغم المخاطر العالية الحكومة اللبنانية تواجه ملفات ساخنة قبل نهاية فبراير غادة عادل تتعرض لكسر في ذراعها وتطمئن جمهورها مسيرات سيارة في الطريق الجديدة