شبكة استجواب الاخبارية
تعمل شبكة استجواب الاخبارية من مقرها دولة لبنان وهي شبكة إخبارية تقدم محتوى مميزاً وتغطية شاملة لأخبار المنطقة والعالم من خلال شبكة متكاملة.

خلافات شديدة بين نتنياهو وقادة الأجهزة الأمنية

قادة جهاز الأمن يطالبون نتنياهو بأن يحسم في “خمس قضايا إستراتيجية” ضرورية لإنهاء الحرب على غزة ومقابل حزب الله، ويقولون إن نتنياهو يمتنع عن الحسم، وأنه بذلك يمنع الجيش الإسرائيلي من “التقدم لتحقيق أهداف الحرب”تشتد حدة الخلافات بين قيادة جهاز الأمن الإسرائيلي، وبينهم وزير الأمن يوآف غالانت، ورئيس أركان الجيش هيرتسي هليفي، وبين رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، في ظل الحرب على غزة، حسبما ذكر موقع “واينت” الإلكتروني اليوم، الخميس.

ويطالب قادة جهاز الأمن نتنياهو بأن يحسم في “خمس قضايا إستراتيجية” يعتبرونها ضرورية من أجل إنهاء الحرب على غزة والقتال مقابل حزب الله، ويقولون إن نتنياهو يمتنع عن الحسم في القضايا، وأنه بذلك يمنع الجيش الإسرائيلي من “التقدم لتحقيق أهداف الحرب”.

وأشار “واينت” إلى أن هذه الخلافات مشابهة لـ”تمرد الجنرالات” عشية حرب تشرين الأول/أكتوبر في العام 1973.

والقضية الأولى تتعلق بالرهائن، ويطالب الجيش نتنياهو بأن يقرر إذا كان سيتم إيقاف الحرب لفترة غير معروفة لصالح صفقة شاملة يتم تنفيذها على عدة مراحل أو مرحلة واحدة. ويقول الجيش، بدعم من الشاباك، لنتنياهو إن بإمكانه هزم حماس سواء استمرت الحرب وجرى اجتياح رفح، أو تأجيل الحرب إلى موعد آخر. ويعني ذلك أن الجيش يطالب بهدن لكن نتنياهو يرفض ذلك، بحسب “واينت”.

وتتعلق القضية الثانية بـ”اليوم التالي” بعد الحرب في قطاع غزة. ويعتبر الجيش أن عدم اتخاذ نتنياهو قرار وعدم وجود خطوات سياسية لإقامة حكم مدني بديل لحماس في القطاع، يؤدي إلى عودة حماس إلى مناطق تم إخراجها منها واستقرارها فيها من جديد. ويعتبر الجيش، وفق “واينت”، أنه لا جدوى من اجتياح رفح من دون وجود حكم بديل لحماس، لأن الحركة ستعود إلى السيطرة على منطقة الحدود مع مصر واستئناف نقل أسلحة إلى القطاع بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من رفح.

وحسب الجيش، فإن ثمة بديلين أمام إسرائيل: إما إقامة حكم عسكري يستوجب تجنيد فرقتين عسكريتين تبقيان بشكل دائم في القطاع وتديرانه؛ أو أن يتوصل نتنياهو إلى اتفاق مع الولايات المتحدة حول تشكيل هيئة سلطوية في القطاع تكون مقربة من حركة فتح، بموافقة صامتة من جانب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، وبدعم ورعاية قوة عربية تشكلها الإمارات ومصر والأردن، وربما السعودية والبحرين أيضا.

ولفت “واينت” إلى أن خطوة كهذه تحتم على نتنياهو وحكومته الاستجابة لمطلب إدارة بايدن بالموافقة المبدئية على حل الدولتين. ويطالب الجيش والشاباك نتنياهو باتخاذ قرار وتنفيذه بسرعة وأنهما سينفذان القرار مهما كان.

وتتعلق القضية الثالثة باجتياح رفح. ويدعي الجيش الإسرائيلي أنه أعد خطة قابلة للتنفيذ لإخلاء حوالي مليون نازح في رفح، ويلي ذلك توغل بري إلى المدينة ومنطقتها على مراحل، بادعاء أنه بهذه الطريقة سيفكك كتائب حماس الثلاث ومقاتلي حركة الجهاد الإسلامي في هذه المنطقة. وصادق هليفي على خطتي إخلاء المدنيين من رفح وخطة اجتياح المدينة، لكن نتنياهو، حسب “واينت”، ليس مستعدا لإصدار الأمر بتنفيذهما.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار
أيها اللبنانيون احذروا… قوى الأمن تكشف فخ الإيجارات الوهمية إجراء استثنائي لدعم السوق… تسهيلات جديدة لاستيراد المنتجات الزراعية إقفال محطات وقود وتسطير محاضر ضبط… "أمن الدولة" يشدد الرقابة على المحروقات هيكل يستقبل وفداً أممياً في اليرزة… تأكيد التعاون بين الجيش و"اليونيفيل تصدعات داخل إدارة ترامب… دعوة لوقف الحرب مع إيران حادث مأساوي يودي بحياة الشاب "الطيب"… والحزن يتضاعف بفعل النزوح! إسرائيل توسّع بنك أهدافها في لبنان... المرحلة المقبلة أعنف وأشدّ خطورة؟! معادلة “6 و6 مكرر” تعود: هل يكون رامي نعيم الهدف التالي؟ "الرياح تلامس 105 كلم/س"... استعدّوا لغدر آذار: عاصفة من العيار الثقيل تطرق أبوابكم! لا مفاوضات... وخطوة في «المجهول» نصف ساعة تُغرق المنطقة في الظلام… لاريجاني يرد على ترامب إغلاق الأجواء يربك الطيران… "MEA" تلغي وتعدّل عدداً من الرحلات في ظل التصعيد… بري يبحث مع السفير البريطاني تداعيات العدوان الإسرائيلي إشكالات متنقلة بين النازحين بسبب تأييد الحزب أو لا في إسرائيل يحذرون: تجاهل جوزيف عون قد يكون خطأً تاريخياً كاتس يلوّح بـ"خطوة خطيرة"... رسالة تحذير إلى عون! بعد ليلة ساخنة على الخط الأزرق… "اليونيفيل" تدق ناقوس الخطر هل يفقد لبنان الغاز المنزلي؟ بحسب "روزنامة" إسرائيل الخاصة… هذه حربها الأخيرة دعم أردني للبنان… قافلة مساعدات إغاثية تصل عبر معبر المصنع لبنان أمام مفترق خطير... مبادرة عون تحول كبير في الخطاب الرسمي اللبناني! مصدر عسكري إسرائيلي: الحسم قد يأتي من لبنان قبل إيران