شبكة استجواب الاخبارية
تعمل شبكة استجواب الاخبارية من مقرها دولة لبنان وهي شبكة إخبارية تقدم محتوى مميزاً وتغطية شاملة لأخبار المنطقة والعالم من خلال شبكة متكاملة.

ذي إيكونوميست: بايدن يواجه ضغوطاً في الداخل والخارج بسبب خسائر الحرب على قطاع غزّة

أكّدت مجلة “ذي إيكونوميست” البريطانية، اليوم الأربعاء، أنّ عملية إلقاء المساعدات فوق قطاع غزّة التي أجريت بالاشتراك مع الأردن لم تكن ترمز إلى قوّة أميركا، بل إلى إحباطها إزاء قُدرتها المحدودة على التأثير في حرب “إسرائيل” ضد قطاع غزّة.

وزاد الرئيس بايدن من حدّة لهجته تجاه “إسرائيل” خلال الآونة الأخيرة، قائلاً إنّه لن يقبل “أيّ أعذار” للتأخير في زيادة الإمدادات الإنسانية إلى قطاع غزّة.

ويواجه بايدن ضغوطاً مُتزايدة، في الداخل والخارج، بسبب الخسائر المُروّعة التي خلّفتها الحرب على قطاع غزّة، وخاصّة النزوح الجماعي لسكان القطاع، وموت الآلاف من المدنيين، وانتشار الجوع والمرض.

ووفق المجلة فإنّ بايدن يوضح استياءه من نتنياهو بطرقٍ أُخرى أيضاً، ففي الرابع والخامس من آذار/مارس الجاري، رحّبت إدارته ببيني غانتس، كرئيس وزراء بديل، ومنحته اجتماعاتٍ مع نائبة الرئيس ومستشار الأمن القومي وآخرين. وكان نتنياهو، الذي لم تطأ قدماه بعد البيت الأبيض في عهد بايدن، غاضباً جداً وحاول عرقلة مساعي غانتس في واشنطن ولندن.

منذ بداية الحرب على قطاع غزّة، اتبع الرئيس بايدن 4 محاور، وهي: احتضان حق “إسرائيل” في الدفاع عن نفسها وتدمير حماس وقدراتها، ومنع انتشار الحرب، والسعي للحدّ من الأضرار التي تلحق بالمدنيين الفلسطينيين حفاظاً على صورة أميركا الإنسانية، إضافة إلى استئناف محادثات السلام لإقامة دولة فلسطينية.

وتشير المجلة إلى إنّ بايدن قام بإرسال أسلحة إلى القوات المسلحة الإسرائيلية، كما أنّه نجح في تجنّب اندلاع حريق إقليمي بعد الحرب، ومع ذلك، ادّعى أنه يناضل لحماية الفلسطينيين العاديين من غضب “إسرائيل”.

ولفتت الصحيفة إلى أنّه “جرى إضعاف حماس، ولكنّها لم تُهزم، وهي تقاتل عبر شبكة من الأنفاق”.

بدورهم، يقول مسؤولون أميركيون إنّ عمليات الإنزال الجوي تُعدّ جزءاً من محاولة “إغراق المنطقة” بالمساعدات. وهي وسيلة غير فعّالة إلى حدٍ كبير، وتميل إلى أنّ تكلّف ثلاثة إلى أربعة أضعاف تكلفة جلب الغذاء عن طريق البر.

وتُعدّ الرحلات الجوية المتفرقة، التي تُقدّم كل منها أكثر من 30 ألف وجبة، مسرحية أكثر من كونها جهداً جاداً للإغاثة الإنسانية.

واستخدمت الولايات المتحدة الأميركية حقّ النقض (الفيتو) 3 مرّات ضد قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، التي تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزّة. وقد دافعت عن “إسرائيل” أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي.

كما أشارت الصحيفة إلى أنّ “دعم بايدن لإسرائيل يحمل له تكلفةً في الداخل، حيث يواجه استياءً متزايداً”.

من ناحيته، دان عضو مجلس الشيوخ اليساري الذي رشح نفسه مرتين للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة، بيرني ساندرز، انتهاك “إسرائيل” قانون المساعدات الخارجية الأميركي، الذي يحظر تقديم المساعدات لأيّ دولة تحظر أو تقيّد، بشكل مباشر أو غير مباشر، نقل أو تسليم المساعدات الأميركية.

ونقلت المجلة عن مات دوس، من مركز السياسة الدولية، أنّ عملية الإسقاط الجوي تكشف السخافة الصارخة للسياسة الأميركية”، مضيفاً: “نحن نسقط الغذاء جواً على السكان الذين ندعم مجاعتهم بأذرعنا وأسلحتنا”. وفي الوقت نفسه، يتهم الجمهوريون بايدن بتقييد أيدي “إسرائيل”.

وعلى الرغم من انزعاجه من نتنياهو، رفض بايدن استخدام النفوذ الأميركي بشكلٍ أكثر مباشرة، على طريقة رونالد ريغان، الذي منع تسليم الأسلحة إلى “إسرائيل” في الثمانينيات، أو جورج بوش الأب، الذي أوقف ضمانات القروض لـ”إسرائيل” في العام 1990.

وختمت المجلة بقولها إنّ “الدبلوماسية المستقلة التي يقوم بها غانتس هي بمثابة تحذير من أنّ بايدن قد يضع إبهامه على ميزان السياسة الإسرائيلية غير المستقرة”.

وقالت فصائل فلسطينية إنّ عمليات الإنزال الجوي للمساعدات تساهم في تقليص عمل وكالة “الأونروا”، وهي تكريس لمخططات الاحتلال بفصل وتقسيم القطاع، وتشديد الحصار على الشعب الفلسطيني.

من ناحيتها، نقلت شبكة “أن بي سي” الأميركية، عن مسؤولين أميركيين، في وقتٍ سابق، أنّ الرئيس جو بايدن “يُحاول تكثيف ضغوطه على إسرائيل لإدخال مزيد من المساعدات إلى قطاع غزّة، والحد من شدة الهجمات العسكرية”، لكنّه “لم يصل إلى حد قطع شحنات الأسلحة إليها”.

وقبل أيام، ادّعى وزير “الأمن القومي” في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، أنّ نقل المساعدات إلى قطاع غزّة يُعرّض جنودنا للخطر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار
بعد 21 عامًا من التعاقد… ملف التثبيت يدخل أروقة المجلس النيابي زيارة لافتة جنوباً: نواف سلام يتوجّه إلى المناطق الحدودية حادثة أبي سمراء تهزّ ⁧‫طرابلس‬⁩... "⁧‫الأمن‬⁩" يوقف مطلقي النار التحاليل صدرت.. هذه هي المادة التي رشّتها إسرائيل في الجنوب عون التقى رعد في بعبدا.. وكلام لافت يُعلنه الأخير رسالة دعم من الفاتيكان... البابا يصلّي لتثبيت الرئيس جوزاف عون تحذير عالمي: “الأميبا الآكلة للدماغ” تنتشر في المياه العذبة بارتفاع درجات الحرارة هل يقف ترامب وراء فوضى الذهب؟ إيران تردّ بسخرية بعد إسقاط أميركا طائرةً مسيّرة… وتصعيد جديد في مضيق هرمز يهدّد استقرار المنطقة بيروت تنتظر… الحريري بين الجمهور والقرار المصيري اتصال مشبوه يثير الهلع في الحلوسية… والجيش يتحرّك فورًا انتقادات واسعة لليلى عبد اللطيف بعد إعلان مقتل سيف الإسلام القذافي بعد إنهاء الإجراءات… عائلة القذافي تتسلّم جثمان سيف الإسلام تعرّض لوعكة صحيّة وخضع لعملية جراحية صعبة… آخر تطورات حالة فنان لبناني قدير احتجاجات ضد إنشاء خزانات غاز ومشتقات نفطية داخل نطاق سكني كثيف “أنقذني يا نتنياهو”.. تيك توك الإسرائيلي يتحول لموجة من الاستغاثات الساخرة لرئيس الوزراء رسالة واضحة من كرامي: الإنصاف والنهوض بالمدارس الرسمية مسؤولية الدولة ملف أبو عمر إلى الواجهة مجددًا طقس لبنان: استقرار حتى الجمعة ثم تقلبات مع أمطار ورياح ناشطة وثلوج في المرتفعات لبنان على مفترق الطرق: الانتخابات في موعدها، الجيش جاهز، والمبادرات الدولية تترقب المواجهة أو التسوي... لبنان تحت النار: إسرائيل تسعى لفرض معادلات بالقوة والمقاومة تقف بالمرصاد ضربة قاضية قبل الموسم الرمضاني… النقابة توقف عملًا فنيًا نهائيًا