شبكة استجواب الاخبارية
تعمل شبكة استجواب الاخبارية من مقرها دولة لبنان وهي شبكة إخبارية تقدم محتوى مميزاً وتغطية شاملة لأخبار المنطقة والعالم من خلال شبكة متكاملة.

الاحتلال الإسرائيلي يواصل حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة

أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، ونادي الأسير الفلسطيني، في تقريرٍ مشترك، ملخص حملة الاعتقالات التي نفّذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة واليوم السبت، كاشفةً أنّ “جيش” الاحتلال اعتقل نحو 22 فلسطينياً على الأقل من الضّفة الغربية، بينهم الصحافي، سامي الساعي، وطفلان، وأسرى سابقون.

وأشار التقرير إلى أنّ عمليات الاعتقال تركّزت في محافظة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، فيما توزّعت بقية الاعتقالات على محافظات الخليل، رام الله، طولكرم، نابلس، والقدس المحتلة.

وكشف تقرير المؤسّستين الفلسطينيتين أنّ حملات الاعتقال الإسرائيلية رافقتها عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين الفلسطينيين.

ووفقاً للتقرير، فقد ارتفعت حصيلة الاعتقالات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة، بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلى نحو 7210 معتقلين، مشيراً إلى أنّ هذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.

يُذكر أنّ اشتباكاتٍ اندلعت بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، عقب اقتحامها بلدتي بيت فوريك وبيت دجن شرقي نابلس شمالي الضفة الغربية.

واقتحمت قوات الاحتلال أيضاً بلدة فقّوعة وقرية العربونة، قضاء مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، إضافةً إلى منطقة المرج وحيّ النقار ومنطقة مدرسة القلب الكبير، في قلقيلة غربي وسط الضفة، حيث اقتحمت القوات الإسرائيلية هذه المناطق، وقامت بالاعتداء على المنازل والممتلكات.

ويُشار إلى أنّ الاحتلال يواصل تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة بعد مرور 141 يوماً على العدوان والإبادة الجماعية، حيث يرفض الاحتلال تزويد المؤسسات الحقوقية بما فيها الدّولية والفلسطينية المختصة أي معطى بشأن مصيرهم وأماكن احتجازهم حتّى اليوم، بمن فيهم الشهداء من معتقلي غزة.

وتواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة خلال حملات الاعتقال، واعتداءات بالضرب المبرح، وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.

وكان المستوى العسكري الإسرائيلي قد حذّر في وقت سابق من انفجار الضفة الغربية خلال شهر رمضان المبارك المقبل، مع تصاعد وتيرة المواجهات في مدنها بين المقاومين الفلسطينيين وقوات الاحتلال.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار
أيها اللبنانيون احذروا… قوى الأمن تكشف فخ الإيجارات الوهمية إجراء استثنائي لدعم السوق… تسهيلات جديدة لاستيراد المنتجات الزراعية إقفال محطات وقود وتسطير محاضر ضبط… "أمن الدولة" يشدد الرقابة على المحروقات هيكل يستقبل وفداً أممياً في اليرزة… تأكيد التعاون بين الجيش و"اليونيفيل تصدعات داخل إدارة ترامب… دعوة لوقف الحرب مع إيران حادث مأساوي يودي بحياة الشاب "الطيب"… والحزن يتضاعف بفعل النزوح! إسرائيل توسّع بنك أهدافها في لبنان... المرحلة المقبلة أعنف وأشدّ خطورة؟! معادلة “6 و6 مكرر” تعود: هل يكون رامي نعيم الهدف التالي؟ "الرياح تلامس 105 كلم/س"... استعدّوا لغدر آذار: عاصفة من العيار الثقيل تطرق أبوابكم! لا مفاوضات... وخطوة في «المجهول» نصف ساعة تُغرق المنطقة في الظلام… لاريجاني يرد على ترامب إغلاق الأجواء يربك الطيران… "MEA" تلغي وتعدّل عدداً من الرحلات في ظل التصعيد… بري يبحث مع السفير البريطاني تداعيات العدوان الإسرائيلي إشكالات متنقلة بين النازحين بسبب تأييد الحزب أو لا في إسرائيل يحذرون: تجاهل جوزيف عون قد يكون خطأً تاريخياً كاتس يلوّح بـ"خطوة خطيرة"... رسالة تحذير إلى عون! بعد ليلة ساخنة على الخط الأزرق… "اليونيفيل" تدق ناقوس الخطر هل يفقد لبنان الغاز المنزلي؟ بحسب "روزنامة" إسرائيل الخاصة… هذه حربها الأخيرة دعم أردني للبنان… قافلة مساعدات إغاثية تصل عبر معبر المصنع لبنان أمام مفترق خطير... مبادرة عون تحول كبير في الخطاب الرسمي اللبناني! مصدر عسكري إسرائيلي: الحسم قد يأتي من لبنان قبل إيران