شبكة استجواب الاخبارية
تعمل شبكة استجواب الاخبارية من مقرها دولة لبنان وهي شبكة إخبارية تقدم محتوى مميزاً وتغطية شاملة لأخبار المنطقة والعالم من خلال شبكة متكاملة.

ظريف: الحكومة الامريكية القادمة تتحمل مسؤولية الاضرار التي فرضتها على ايران

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف انه بغض النظر عن الشخص الذي سيفوز في الانتخابات الرئاسية الامريكية، فإن الحكومة القادمة في واشنطن تتحمل مسؤولية تصرفات الحكومة السابقة وينبغي ان تكون على قدر المسؤولية قبال الاضرار التي لحقت بالشعب الايراني من جانب امريكا.

جاء ذلك خلال كلمة ادلى بها ظريف باجتماع “الحوار المتوسطي 2020” الذي عقد عبر الفضاء الافتراضي عصر الاثنين من قبل معهد السياسة الخارجية الايطالي وتعاون وزارة الخارجية في هذا البلد.

وفي معرض الاشارة الى الارهاب الاقتصادي الذي تمارسه واشنطن على الشعب الايراني، قال ان اولئك الذين يدّعون عدم فرضهم الحظر الدوائي على ايران ينبغي ان يعلموا بان الحظر المصرفي ادى الى منع التحويلات المصرفية الدولية وبالتالي حرمان ايران من شراء الدواء.

وصرح وزير الخارجية الايراني ان الدبلوماسية اكثر السبل فاعلية لحل القضايا العالمية كافة؛ منوها الى دور الاتفاق النووي، بوصفه “انجازا كبيرا على صعيد الدبلوماسية ونتيجة لجهود ومباحثات دولية ممتدة”.

واضاف “ايران نفذت جميع التزاماتها في اطار الاتفاق النووي، وعليه فقط لجأت بشكل صحيح الى “آلية حل الخلافات” فيما يخص الاتفاق النووي”؛ مبينا ان لجوء طهران الى آلية حل الخلافات لم يشكل اي انتهاك لهذا الاتفاق، وانما جاء وفقا لمعايير ونص الاتفاق النووي تماما.

واردف قائلا ان ايران ورغم مرور 5 اعوام على تاريخ الاتفاق النووي، لم تحصل على مصالحها الاقتصادية المنصوصة في هذا الاتفاق وذلك جراء العراقيل التي وضعها بعض الاطراف وعدم التزام الاوروبيين بالتعهدات.

واكد ان التزام الاوروبيين بتعهداتهم قبال الاتفاق النووي سيخدم مصالح هذه الدول؛ مضيفا ان ايران فور عودة هؤلاء الى التزاماتهم ستعاود الوفاء بالتزاماتها ايضا.

وحول محاولات امريكا لمنع الغاء حظر التسلح ضد ايران، قال ظريف : الاتفاق النووي حدد 5 اعوام لحظر التسلح على ايران وهم ما تم تالاتفاق عليه وفقا لنص الاتفاق دون ان يسمح لاحد تغيير ذلك.

وفي جانب اخر من تصريحاته خلال اجتماع الحوار المتوسطي اليوم، اشار وزير الخارجية الايراني الى صفقات بيع السلاح والمعدات العسكرية الكبيرة بين امريكا والدول المختلفة؛ مؤكدا ان ذلك يشكل احد عناصر الفوضى في العالم.

وتابع ان قيمة السلاح الذي تقدمه امريكا سنويا الى السعودية تفوق اجمالي الميزانية العسكرية والدفاعية في ايران.

كما تطرق الى مفاوضات السلام السورية في صيغة استانا، مصرحا اننا سعداء بالنتائج الايجابية المتمخضة عن هذه المفاوضات؛ وداعيا الى تظافر الجهود الجماعية من اجل عودة النازحين السوريين الى بلادهم وتقرير مصير سوريا بواسطة الشعب السوري نفسه.

ظريف اشار الى مخطط الحاق الضفة الغربية بالاراضي المحتلة في فلسطيبن، وقال ان الحل الذي تدعو اليه الجمهورية الاسلامية الايرانية للقضية الفلسطينية، يكمن في ارساء الديمقراطية واجراء الاستفتاء العام ليقرر الفلسطينيون مصير بلادههم بانفسهم.

المصدر: وكالة ارنا

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار
أيها اللبنانيون احذروا… قوى الأمن تكشف فخ الإيجارات الوهمية إجراء استثنائي لدعم السوق… تسهيلات جديدة لاستيراد المنتجات الزراعية إقفال محطات وقود وتسطير محاضر ضبط… "أمن الدولة" يشدد الرقابة على المحروقات هيكل يستقبل وفداً أممياً في اليرزة… تأكيد التعاون بين الجيش و"اليونيفيل تصدعات داخل إدارة ترامب… دعوة لوقف الحرب مع إيران حادث مأساوي يودي بحياة الشاب "الطيب"… والحزن يتضاعف بفعل النزوح! إسرائيل توسّع بنك أهدافها في لبنان... المرحلة المقبلة أعنف وأشدّ خطورة؟! معادلة “6 و6 مكرر” تعود: هل يكون رامي نعيم الهدف التالي؟ "الرياح تلامس 105 كلم/س"... استعدّوا لغدر آذار: عاصفة من العيار الثقيل تطرق أبوابكم! لا مفاوضات... وخطوة في «المجهول» نصف ساعة تُغرق المنطقة في الظلام… لاريجاني يرد على ترامب إغلاق الأجواء يربك الطيران… "MEA" تلغي وتعدّل عدداً من الرحلات في ظل التصعيد… بري يبحث مع السفير البريطاني تداعيات العدوان الإسرائيلي إشكالات متنقلة بين النازحين بسبب تأييد الحزب أو لا في إسرائيل يحذرون: تجاهل جوزيف عون قد يكون خطأً تاريخياً كاتس يلوّح بـ"خطوة خطيرة"... رسالة تحذير إلى عون! بعد ليلة ساخنة على الخط الأزرق… "اليونيفيل" تدق ناقوس الخطر هل يفقد لبنان الغاز المنزلي؟ بحسب "روزنامة" إسرائيل الخاصة… هذه حربها الأخيرة دعم أردني للبنان… قافلة مساعدات إغاثية تصل عبر معبر المصنع لبنان أمام مفترق خطير... مبادرة عون تحول كبير في الخطاب الرسمي اللبناني! مصدر عسكري إسرائيلي: الحسم قد يأتي من لبنان قبل إيران