شبكة استجواب الاخبارية
تعمل شبكة استجواب الاخبارية من مقرها دولة لبنان وهي شبكة إخبارية تقدم محتوى مميزاً وتغطية شاملة لأخبار المنطقة والعالم من خلال شبكة متكاملة.

مجلة أمريكية تكشف كيف يمكن للسعودية استخدام نفوذها في غزة

قالت مجلة “Foreign Policy” الأميركية إن “السعودية تقود جهدًا دبلوماسيًا يهدف إلى توليد خطاب دولي يشكك في شرعية العدوان الإسرائيلي على غزة، والغطاء الدبلوماسي الأميركي الذي يستخدمه. ولا ترفض النخبة الحاكمة السعودية حجة الدفاع عن النفس الإسرائيلية فحسب، بل إنها تتجه أيضا إلى الهجوم الدبلوماسي. ويرأس وزير الخارجية السعودي لجنة دبلوماسية مفوضة من جامعة الدول العربية ومنظمة الدول الإسلامية للقيام بجولة في مختلف العواصم الدولية والدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار”.

ورأت المجلة أن “السعوديين يستخدمون أيضاً أداة دبلوماسية أخرى وهي الصمت. إن رفضهم الصريح لأي نقاش سياسي قبل وقف إطلاق النار يولد أيضًا ضغوطًا من خلال عدم السماح لإسرائيل بأفق سياسي واضح بعد الحملة الانتخابية. وكما قال وزير الخارجية السعودي: “ما هو المستقبل الذي يمكن الحديث عنه عندما يُقتل العشرات كل يوم”. ولدى النخب الحاكمة السعودية سبب آخر لتجنب أي نقاش حول “اليوم التالي”، ويعتقدون أن طرح هذه الفكرة لن يساعد في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار. وفي الواقع، غالباً ما يطلق على نتنياهو لقب “سيد التدوير”، ويعلم السعوديون أنهم إذا بدأوا أي نقاش سياسي حول اليوم التالي، أو حتى وضع افتراضات حول السيناريوهات المستقبلية، فمن المؤكد أن هذا سوف يفسح المجال أمام ميول نتنياهو المتقلبة”.

وبحسب المجلة، “تتمتع الرياض بنفوذ حقيقي عندما يتعلق الأمر بالتمويل، فلن تتمكن إسرائيل أبدًا من مجاراة القدرة المالية للسعودية ودول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، فاقتصادها يعاني، وبحسب أحد المصادر، فإنه يخسر 600 مليون دولار أسبوعياً خلال هذه الحملة. ويشير تقرير آخر إلى أن البنك المركزي الإسرائيلي يدعي أن تكاليف الحرب من عام 2023 إلى عام 2025 ستصل إلى 53 مليار دولار. وهذا على وجه التحديد ما يمنح السعوديين ودول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية النفوذ، حيث يمكن استخدام أي جهود لإعادة الإعمار لدفع إسرائيل نحو عملية سلام حقيقية. وإلا فإنها لن تكون سوى مسألة وقت حتى تجد المنطقة نفسها في نفس الوضع مرة أخرى، إن لم يكن أسوأ”.

ورأت المجلة أنه “نظراً لطبيعة هذا الصراع وتعقيده، لا يوجد زعيم واحد يمكنه تولي المسؤولية، بل هناك عدد قليل من القادة الذين يمكنهم التأثير على الوضع باستخدام نفوذهم في عملية متجانسة ومنسقة. ومن غير المرجح أن نفترض أن السعوديين سيتولون زمام الأمور، على الرغم من السياسة الخارجية القوية التي تنتهجها المملكة في الآونة الأخيرة. المشكلة في عملية السلام السابقة هي أنها أثبتت أنها محكوم عليها بالفشل بنيوياً، نظراً للتفاوت الكبير في السلطة بين الفلسطينيين وإسرائيل والمدافعين عنها في واشنطن”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار
تحذيرات جنبلاط ليست عابرة! لبنان يواجه موجة برد شديدة… استعدوا للثلوج على المرتفعات شيباني يصل بيروت رغم التفاؤل... تقدير إسرائيلي: واشنطن ستهاجم إيران وحزب الله سينخرط في المواجهة دول جديد لأسعار المحروقات… كم سجلت اليوم؟ ✨ أبراج اليوم… خطوة صغيرة بتغيّر كل شي الديار: «هواجس» جنبلاط تسبق التصعيد الخطير! الأخبار: «تقدّم مهمّ» في مفاوضات جنيف | أميركا – إيران: الدبلوماسية تفرمل الحرب أسرار الصحف اللبنانية ليوم الجمعة 27 -2-2026 عناوين الصحف اللبنانية ليوم الجمعة 27 -2-2026 الدفاع المدني: إنقاذ عائلة إثر انهيار سقف جراء ضربة إسرائيلية على منطقة فلاوى غرب بعلبك مفاوضات جنيف النووية تتقدم: ليونة إيرانية في ملف الصواريخ وعروض لشراكات اقتصادية مع واشنطن جريمة قتل تهزّ الرأي العام.. بمساعدة "شات جي بي تي ملكة جمال لبنان السابقة تطل بالحجاب.. والجمهور: لابقلك بعد جلسة الحكومة… السيد تتحدّث عن "تحوّل وطني حقيقي" توتر ميداني مفاجئ… إطلاق نار كثيف عبر الحدود اللبنانية – السورية بين الرواتب والجباية… مجلس الوزراء يفتتح جلسة مزدحمة بالملفات المالية تحصين ميداني ورسالة سيادية… "الجيش" يواجه التصعيد الإسرائيلي في محيط الخيام "من أين أتت الأموال؟"… قرار المالية يُفجّر غضب الموظفين وينذر بالتصعيد! الغواصة والجزيرة المحظورة… وثائق إبستين تعيد اسم هوكينغ إلى الواجهة جنبلاط يحذّر بصورة “مولوخ”: “احذروا منتصف آذار” بعد طيّ صفحة الهول… لبنانيات وأطفالهنّ يعدن من "مخيمات داعش"