“خشية” من الإعتداءات الإسرائيليّة: هل “تتجمّد” ملفّات لبنان؟
“خشية” من الإعتداءات الإسرائيليّة: هل “تتجمّد” ملفّات لبنان؟
خشية” من الإعتداءات الإسرائيليّة: هل “تتجمّد” ملفّات لبنان؟ من مخيم عين الحلوة في صيدا إلى شمال البقاع في محيط بعلبك، ضربت الطائرات الحربية الإسرائيلية وقتلت كوادر فلسطينيين ولبنانيين، ولم توفر عائلات مدنية سقط أفرادها بين قتيل وجريح. وأدان رئيس الجمهورية العماد جوزف عون «بشدة الغارات التي نفذتها إسرائيل من البر والبحر مستهدفة منطقة صيدا وبلدات في البقاع»، معتبرا «أن استمرار هذه الاعتداءات يشكل عملا عدائيا موصوفا لإفشال الجهود والمساعي الديبلوماسية التي يقوم بها لبنان مع الدول الشقيقة والصديقة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية، لتثبيت الاستقرار ووقف الأعمال العدائية الإسرائيلية ضد لبنان». وأكد رئيس الجمهورية أن هذه الغارات «تمثل انتهاكا جديدا لسيادة لبنان وخرقا واضحا للالتزامات الدولية، كما تعكس تنكرا لإرادة المجتمع الدولي، لاسيما قرارات الأمم المتحدة الداعية إلى الالتزام الكامل بالقرار 1701 وتطبيقه بكل مندرجاته».