رغم رفض الحكومة.. حشد عسكري أميركي في بريطانيا فهل اقتربت الضربة على إيران؟
كشفت تقارير صحافية أن الولايات المتحدة نفّذت خلال الأيام الماضية حشدًا عسكريًا واسعًا في أوروبا والشرق الأوسط، في وقت تتصاعد فيه التوترات المرتبطة بالملف الإيراني. ووفقًا لما أوردته الصحيفة، جرى تسجيل عشرات الرحلات العسكرية الأميركية عبر قواعد في المملكة المتحدة وقبرص، استنادًا إلى بيانات تتبّع رحلات مفتوحة المصدر وتحليل صور أقمار صناعية.
وأشارت التقارير إلى أن قواعد أميركية في بريطانيا، بينها ميلدنهال ولاكينهيث، شهدت تحركات مكثفة، إضافة إلى استخدام قاعدة بريستويك كمحطة تزويد بالوقود عبر الأطلسي. كما لفتت إلى أن قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي تُعدّ موقعًا استراتيجيًا رئيسيًا لأي عملية عسكرية محتملة في المنطقة.
وبحسب المصادر التي نقلت عنها الصحيفة، فإن واشنطن تحتاج إلى إذن لاستخدام بعض القواعد البريطانية السيادية في تنفيذ ضربات عسكرية، في حين يملك البنتاغون هامشًا أوسع لتمرير المعدات عبر مطارات مستأجرة داخل الأراضي البريطانية. وذكرت أن قرارًا بمنع استخدام بعض القواعد قد أثار استياءً في البيت الأبيض، في ظل خلافات سياسية متصلة بملفات دولية أخرى.
وفي السياق نفسه، تحدثت تقارير عن نشر عشرات طائرات النقل والتزويد بالوقود خلال أسبوع واحد، بينها طائرات من طراز بوينغ KC-135R، مع الإشارة إلى أن بعض التحركات قد تكون مرتبطة بعملية إعادة تموضع عسكري في المنطقة. كما أفادت بأن عدد الطائرات المنتشرة منذ بداية العام تجاوز مئة طائرة، بينها طائرات إنذار مبكر من طراز بوينغ E-3B سنتري.
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية أن هذا النمط من التحركات قد يسبق عادةً “حملة جوية واسعة النطاق”، فيما قدّر أحد المحللين احتمال تنفيذ ضربة أميركية في الأيام المقبلة بنسبة مرتفعة، مع التأكيد في الوقت نفسه على صعوبة الجزم بالنيات العسكرية استنادًا إلى التحركات وحدها.
وتأتي هذه التطورات في ظل مهلة معلنة للتوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة في حال عدم التوصل إلى تفاهم دبلوماسي