مقترح بريطاني لضمان تطبيق القرار 1701
ذكرت صحيفة “الأخبار” أنّه و “بالتزامن مع الضغوط المكثّفة، أميركياً ومصرياً وقطرياً، لإنجاز صفقة تبادل مع هدنة إنسانية طويلة نسبياً في غزة، تحرّكت العواصم الغربية المعنية لتحضير الساحة اللبنانية لخطوة مماثلة، استناداً إلى أن وقف العمليات العسكرية في غزة سيؤدي إلى وقف “حزب الله” لعمليات الإسناد التي يقوم بها ضد قوات الاحتلال على الحدود”.
وأشارت إلى أنّ “بيروت كانت أمس على موعد مع مزيد من الأفكار الغربية الهادفة إلى توفير الأمن للعدو، وتمثّل ذلك في ما حمله وزير الخارجية البريطانية ديفيد كاميرون، الذي زار بيروت أمس والتقى رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وقائد الجيش العماد جوزيف عون”.
وبيّنت الصّحيفة أنّ “قبل وصوله، أرسل كاميرون إلى بيروت “أفكاراً واقتراحات”، تعالج “متطلبات الجانبَين الإسرائيلي واللبناني” في شأن الوضع على الحدود، وضمان التطبيق الكامل للقرار 1701. وأفادت مصادر متابعة لـ”الأخبار”، بأن “لندن تقترح تعميم نموذج أبراج ونقاط المراقبة الحدودية التي أقامها الجيش اللبناني، بدعم بريطاني، على طول الحدود مع سوريا، على أن تتولى القوات الدولية إقامة هذه الأبراج على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة”.
وأوضحت أنّ “بحسب المقترح البريطاني، فإن الأمر يتطلب إعلاناً من الجانبين عن وقف لإطلاق النار، وسحب المظاهر العسكرية على جانبَي الحدود، وإعداد خارطة لكل الحدود من رأس الناقورة حتى مزارع شبعا، وإجراء اختبارات من خلال اختيار مقاطع حدودية، على أن يتم نصب أبراج ونقاط مراقبة مجهّزة بأجهزة رصد وتتبّع حديثة، تكون تحت إشراف القوات الدولية، وتعمل على جانبَي الحدود وليس على الجانب اللبناني فقط. ويشير الاقتراح إلى أن مهمة هذه القوات والأبراج ضمان عدم حصول خروقات للقرار 1701 من الجانبين، والتثبّت من عدم وجود مظاهر عسكرية في عمق معيّن”.
