عبد الله: المبادرات الرئاسية لن تنجح دون توافق لبناني داخلي
أشار عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب بلال عبد الله، إلى ان “الحرب الدائرة في غزة وعلى الحدود اللبنانية، ومع استشراس العدو الإسرائيلي والتخوف من توسع رقعة الحرب لتشمل لبنان بأكمله، عامل كبير يجب أن يدفع القوى السياسية الى الالتقاء على المصلحة الوطنية العليا وانتخاب رئيس للجمهورية يعمل على تحييد لبنان عن هذا الصراع”.
وفي ما يخصّ المبادرات الرئاسية، شكر عبد الله في حديثه لموقع “نداء الوطن”، “كل الدول الصديقة للبنان من قطر وفرنسا والدول العربية التي تعمل على إيجاد مساحة مشتركة بين اللبنانيين من خلال لقاءاتها وموفديها”، لافتا الى ان تلك المبادرات لن تبصر النور ما لم تكن هناك أرضية لبنانية داخلية توافقية، وقال: “لا أحد يملك الأكثرية في المجلس النيابي، والجميع يملك إمكانية تعطيل النصاب الأمر الذي رأيناه سابقاً في الجلسات وهُدّد به في جلسات أخرى، لذلك يجب أن نذهب الى خيار توافقي عن طريق الحوار أو على الأقل توافق القوى السياسية الكبرى عليه كي لا يخرج أحد مهزوماً”.
وتابع عبد الله: “نحن بحاجة الى توافق القوى السياسية لانتخاب رئيس يحاور الجميع وغير محسوب على أي فريق سياسي، لأن هذا الأمر سينسحب على موضوع تشكيل حكومة قوية قادرة على تنفيذ الإصلاحات المالية والنقدية المطلوبة وانتشال البلد من الأزمة التي يغرق فيها، والأهم ان تستطيع الحكومة اتخاذ قرار الحرب والسلم خصوصاً في موضوع التوتر الحاصل على الحدود اللبنانية وتحييد لبنان عن حرب جديدة مع إسرائيل”.
وعن إمكانية إيصال قائد الجيش الى سدة الرئاسة، اعتبر عبدالله أن “اللقاء الديمقراطي سعى مع القوى السياسية الى التمديد لقائد الجيش في ظل الحرب الدائرة في الجنوب عبر اقتراحات قوانين مقدمة في المجلس النيابي، وأن إيصاله أو غيره من الأسماء الى سدة الرئاسة مرهون بتوافق جميع القوى السياسية عليه.”
