وبعيدًا عن الاعتبارات العملية، فمن المحتمل أيضًا أن يواجهن تحديات عاطفية كبيرة، فهن يخشين ألا يتمكن طفلهن من عيش ما يعتبر حياة “طبيعية”، أو يقلقن من أن التحديات الجسدية التي يواجهها قد تحد من فرصه.
ونظرًا لأن كل طفل فريد من نوعه وكل رحلة تربية مختلفة، إلَّا أن هناك الكثير من الاستراتيجيات التي يمكنك تخصيصها لتناسب احتياجات طفلك المحددة.
الصبر مهم
امنحي مشاعرك المساحة الكافية للتعبير عن نفسها، لذا عليك التعامل بلطف مع نفسك واعلمي أن التعامل مع المشاعر الصعبة والسلبية يمكن أن يمثل تحديًا مستمرًا.اعلمي أنه لا يزال بإمكان طفلك أن يعيش حياة سعيدة وذات معنى، لذا ننصحك بقراءة قصص الآخرين الذين تتشابه حالاتهم مع حالة ابنك، فقد تجدين بعض النصائح التي قد تساعدك على التعامل مع حالة ابنك.
ركزي على نقاط قوته
اعملي على تحديد نقاط القوة لدى طفلك وعززيها، فهو كأي طفل آخر له نقاط قوة وضعف، حتى وإن كان يعاني من مشاكل في التنقل أو فهم بعض المواد مثل الرياضيات، وربما يعاني من ضعف في السمع.
معرفتك بأكبر قدر عن حالة طفلك، سيزيد ذلك من ثقتك بنفسك، وسيمكنك ذلك من فهم ما يمر به طفلك بشكل أفضل والتعبير عن احتياجاته للآخرين.
