طارق كوثراني: “بدأنا ب ٥ موظفين واليوم بات لدينا أكثر من ٢٥٠ موظف”
لست بحاجة لأن تعرفه او تسمع عنه وعن ما يقدمه،يكفي أن تختار أحد المناسبات وتمر على جسر المطار لترى مظاهرة بشرية تحكي عن نفسها.. ليست مظاهرة من أجل سياسي أو للمطالبة بخدمة ما، وإنما حشود بشرية تأتي فقط من أجل “كريمينو”.. كيف وصل إلىما هو عليه وكيف تحولت هذه التجربة الشبابية إلىحالة خاصة ودرس للشبان كافة بأن العمل والصبر والحرص على ما تقوم به هو معيار النجاح لأي مشروع صغير كان أو كبير.. نتابعها في بعض الدروس التي تحدث عنها صاحب باتيسري كريمنيو السيد طارق كوثراني لمجلة استجواب.
– كنتم شباب وبدأتم من الصفر.. أخبرنا أكثر؟
مصلحة الوالد في الأصل كانت بالشوكولا، وكنا خارج البلاد وعدنا مع رغبة في البدء من جديد وتوسيعالعمل.. كان الخيار بداية فتح محل شوكولا ثم تحويله لباتيسري صغير.. ومع مرور الوقت حققنا نجاحاً كبيرافي مجال “قوالب الكاتو”، فكان الخيار بتوسيع هذاالقسم، وجاءت بعدها فكرة الأيس كريم ولم يعدالشوكولا هو الأساسي..
ولكن فيما بعد افتتحنا قسم خاص للشوكولا لكي محافظ على استمراريته، وبعد أن بدأنا بمحلين صغيرين، تحولنا إلى باتيسري كبير، وبات الزبون بمجرد دخوله يرى الكاتو وتوابعه، وفي الطابق الثاني يجد قسم الشوكولا.
بدأنا أولاً بـ “معلّم كاتو” ومعه مساعدين، وبعد ذلككان الخيار بتطوير العمل من خلال تجربة الموظفين لاختيار الأفضل بينهم بما يلبي طموحاتنا.. أغلب”معلّمي الكاتو” الذين أحضرناهم كانوا صغاراً فيالسن وقمنا بتدريبهم من خلال دورات خاصة نقوم بتطبيقها وتطويرها من خلال كتب خاصة .
– هذا يعني أنكم قد بدأتم من الصفر.. من خلالالكتب والتدريب بدأتم وليس بـ “شيف” جاهز؟
بلى كان هناك في البداية بعض “الشيفية”، ولكنهمكانوا يعرفون لقدر محدد، ولا يملكون ابداعاً خاصاً.. وعند انطلاقتنا لم نكن نملك قدرة لاحضار “شيف” متدرب ومخضرم من الخارج.. بدأنا أولا بشيف مع مساعدين ولاحقاً شيئاً فشيئاً أحضرنا معلم كاريكتير ومعلم فرن ومعلم بيتيفور و.. وحين يحضر أي معلّم جديد يُحضر معه معلومة جديدة وخبرة إضافية، فنأخذ ما يعجبنا ونقوم بتطويرها وهكذا كبرنا.
بالنسبة للآيس كريم الأمر نفسه، حضرنا دورات فيايطاليا وفرنسا وألمانيا للتعرف على طرق وأفكار جديدة للكاتو والآيس.