رسائل في البحر الأحمر.. مناورات أميركية-إسرائيلية تحاكي ضرب إيران
علنت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) والجيش الإسرائيلي، الإثنين، عن إجراء مناورات عسكرية مشتركة في البحر الأحمر، حيث نفذت المدمرة الأميركية “يو إس إس ديلبرت دي بلاك” تدريبات روتينية مع السفينة
الإسرائيلية “آي إن إس إيلات”.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن هذه المناورات تأتي في إطار التعاون مع الأسطول الخامس، مؤكداً أن رسو المدمرة في الميناء يبرز التعاون الوثيق بين الجانبين.
وتزامن هذا التحرك العسكري مع حشد الولايات المتحدةقواتها في المنطقة استعداداً لهجوم محتمل على إيران، وفي أعقاب اجتماع رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي إيال زامير مع نظيره الأميركي دان كين، حيث جرى تداول معلومات استخباراتية حول محاولات طهران استعادة برنامجها الصاروخي.
وأفادت تقارير إسرائيلية بأن زامير ناقش إمكانية توجيه ضربة عسكرية، في وقت حددت فيه إسرائيل ثلاثة شروط لأي اتفاق جديد: منع الأسلحة النووية، والصواريخ، ودعم الوكلاء.
في المقابل، صعدت طهران من لهجتها التحذيرية على لسان المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي أكد أن أي هجوم أميركي سيشعل صراعاً إقليمياً واسعاً، رداً على تهديدات الرئيس دونالد ترامب باللجوء إلى الخيار العسكري ضد إيران في حال فشل الحل الدبلوماسي.
