شبكة استجواب الاخبارية
تعمل شبكة استجواب الاخبارية من مقرها دولة لبنان وهي شبكة إخبارية تقدم محتوى مميزاً وتغطية شاملة لأخبار المنطقة والعالم من خلال شبكة متكاملة.

ماذا سيحدث إذا حصلت إيران على السلاح النووي؟

نشرت مجلة “فورين بوليسي” مقالا لأستاذ العلاقات الدولية في جامعة هارفارد، ستيفن إم والت، قال فيه إن الإجابة عن السؤال فيما إذا كانت إيران ستمتلك أسلحة نووية يوما ما؟ هي نعم ولكن الإجابة عن السؤال حول ما ستفعل إن حدث ذلك فهو غير واضح.

وكانت الجمهورية الإسلامية على خلاف مع الولايات المتحدة والعديد من جيرانها لمدة 45 عاما، منذ الثورة التي أطاحت بالشاه في عام 1979. وقد دعمت الولايات المتحدة صدّام حسين أثناء الحرب العراقية الإيرانية (على الرغم من أن بغداد بدأت الصراع)، ثم أدرج الرئيس جورج بوش الإبن طهران ضمن “محور الشر” سيئ السمعة.

وفي نهاية المطاف، وقعت إدارة أوباما على اتفاق نووي مع إيران، لكنها تعاونت أيضا مع إسرائيل لشن هجوم إلكتروني كبير على البنية التحتية لتخصيب اليورانيوم في إيران. وحتى لا يتفوق عليه أحد، سمح الرئيس دونالد ترامب في نهاية المطاف بشن غارة بمسيّرة أسفرت عن مقتل الجنرال قاسم سليماني، رئيس فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي، وحاول إضعاف النظام من خلال برنامج “أقصى قدر من الضغط”، وفق المقال.وقد ردت إيران على هذه الأنشطة المختلفة وغيرها من خلال دعم نظام الأسد في سوريا، والاقتراب من روسيا والصين، وتسليح وتدريب الميليشيات في لبنان والعراق واليمن وغزة.

وكما أوضح رافائيل كوهين مؤخرا هنا في مجلة فورين بوليسي، فمن المرجح أن تستمر الحرب السرية بين إسرائيل وإيران لفترة طويلة قادمة ويمكن أن تتفاقم بسهولة.

وقال والت، إن احتمال حدوث مشاكل هنا واضح، لكن أحد منظري العلاقات الدولية البارزين يعتقد أن هناك طريقة واضحة للحد من ذلك.

ووفقا لآخر مقال منشور للراحل كينيث والتز، فإن الطريقة الأكثر مباشرة لتحقيق الاستقرار في المنطقة هي أن تحصل إيران على رادع نووي خاص بها.

وقال والتز إن امتلاك ترسانة نووية من شأنه أن يقلل من مخاوف إيران الأمنية، ويمنحها سببا أقل لإثارة المشاكل للآخرين، ويجبر منافسيها الإقليميين على الامتناع عن استخدام القوة ضدها بطرق قد تؤدي عن غير قصد إلى تبادل نووي.

وعلى حد تعبير ونستون تشرشل في السنوات الأولى من الحرب الباردة، فإن الاستقرار سيصبح “طفل الرعب القوي”.

وكان والتز قد عرض المنطق المركزي لهذه الحجة في دراسة مثيرة للجدل عام 1981، بالاعتماد على نظرية الردع النووي الأساسية.

لقد بدأ بالافتراض الواقعي المألوف بأن الدول التي تعيش في حالة من الفوضى تهتم في المقام الأول بالأمن. وفي عالم خالٍ من الأسلحة النووية، كثيرا ما تؤدي مثل هذه المخاوف إلى سوء التقدير، والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر، والحرب. لقد غيرت الأسلحة النووية هذا الوضع من خلال تهديدها بمستوى من القوة التدميرية كان على القادة الأكثر طموحا أو عدوانية احترامها.

لقد رأى أن الردع النووي هو الضمانة الأمنية النهائية: لن يحاول أي زعيم عاقل غزو أو الإطاحة بمنافس مسلح نوويا لأن القيام بذلك سيؤدي حتما إلى المخاطرة بهجوم نووي. ولن تساوي أي مكاسب سياسية يمكن تصورها خسارة عددا من مدن الدولة المعنية، وحتى الاحتمال الضئيل للرد النووي سيكون كافيا لردع أي هجوم مباشر على استقلال دولة أخرى.

ويرى كاتب المقال أن سوء التقدير سيكون أقل احتمالا لأنه من السهل على أي شخص يتمتع بالحد الأدنى من الذكاء أن يفهم التأثير الذي قد يخلفه التبادل النووي، وبالتالي، فإن الدول التي تتمتع بقدرة آمنة على توجيه ضربة ثانية لن تشعر بالقلق بشأن بقائها، وسوف يتم تقييد المنافسة بينها بسبب الخوف المتبادل.

ولم يقترح والتز أن الردع النووي يقضي على كافة مصادر المنافسة الأمنية. كما أنه لم يزعم أن كل دولة ستكون في وضع أفضل إذا امتلكت القنبلة النووية، أو أن الانتشار السريع للأسلحة النووية سيكون أمرا جيدا للنظام الدولي.

وبدلا من ذلك، أشار إلى أن الانتشار البطيء للأسلحة النووية قد يكون مفيدا في بعض السياقات، بل وربما يكون أفضل من بذل جهود شاملة لمنعه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار
في الربوة المتنية.. علقوا السارقين على عمود كهرباء بعدما عادوا لينفذوا سرقة جديدة سرق تجهيزات من داخل كنيسة قيد الإنشاء في زحلة.. فأوقف خلال ساعات معدودة! تطورات جديدة في قضية "طفل العيرونية" ماكرون يؤكد أنه لن يعيّن حكومة جديدة قبل نهاية الألعاب الأولمبية بعد انسحاب بايدن... الدولار يتراجع واليوان يستقر فادي علامة: عدد الاعتداءات الاسرائيلية أصبح فوق الـ5736 حتى 15 تموز وزارة الزراعة: لا قيود على التصدير اعتصام للمتعاقدين بالساعة في "اللبنانية" أمام "التربية": لا قدرة لنا على البدء بالعام الدراسي قبل حص... انجاز طبي بارز: إجراء عمليّة قسطرة القلب لطفل وُلد قبل أوانه ويزن 1.3 كلغ مخزومي: مساهمة أوروبا في إيجاد الحلول لملف النازحين يرفع عن كاهل لبنان تبعات اقتصادية واجتماعية العالم الهولندي يثير المخاوف مجددا... ما الذي سيحصل في البحر المتوسط في الأيام المقبلة؟ جميل السيد بعد لقائه نواب المعارضة: قناعتي ان الظروف الاقليمية المحتدمة لن تؤدي الى انتخاب رئيس للجم... حماس تقول إنها وقّعت إتفاقية "للوحدة الوطنية" مع فتح في الصين طقس صيفي رطب وحار يسيطر على لبنان موديز" ترفع التصنيف الائتماني لتركيا ارتفاع أسعار الاستهلاك 0,28% في حزيران كركي: توزيع التقديمات العائلية بين الشريك والأولاد الجيش يحذر من الاقتراب من منطقة التدريب العسكرية في القرنة السوداء بيلا حديد تستعد لخوض معركة قانونية ضد شركة "أديداس" بلدة المنصوري الجنوبية تنعى ابنتها نادين خشاب، وبحسب المعلومات المتداولة فإنّ الراحلة أحضرت شركة لرش... انخفاض في الحرارة وضباب كثيف.. إليكم طقس الأيام المقبلة "خبرة" في سرقة المواشي والدواجن.. لهذا السبب تم توقيف 3 سوريين ولبنانياً