شبكة استجواب الاخبارية
تعمل شبكة استجواب الاخبارية من مقرها دولة لبنان وهي شبكة إخبارية تقدم محتوى مميزاً وتغطية شاملة لأخبار المنطقة والعالم من خلال شبكة متكاملة.

د.ساسين: مع تقنية الvazer.. الدهون لا تعود ولا خطر تجلطات

حاورته زينب برجاوي

رغم أن أكثر من ١٧ عاماً مرت منذ الاعتراف العالمي بجهاز إذابة الدهون “vazer” ونجاحه بتحقيق شهرة واسعة بعد نتائج خيالية في نحت الدهون وتنسيق القوام، إلا أن نسبة كبيرة لا زالت تجهل هذا النوع من التقنيات، فيما نسبة ليست بالقليلة لا زال تجهل حتى اليوم الفرق بين هذه التقنية والتقنيات الأخرة لشفط الدهون والتخسيس.. والأسوأ هي الشريحة التي تحذر من هذه التقنية وتبث الرعب والقلق في رأس كل ما يحاول الإقدام عليها لتحسين جسده.. الدكتورشربل ساسين يجيب على كل الهواجس والتساؤلات حول هذه التقنية.

– في البداية لو تشرح لنا دكتور ما هي تقنية vaserوما الذي يميزها عن عمليات الشفط العادية؟

تقنية شفط الدهون التقليدية جيدة ولكنها تقتقد للكثير من المميزات ولذلك بات هنالك العديد من التقنيات لشفط الدهون..على سبيل المثال تقنية شفط الدهون التقليدية والتي لازالت شائعة كثيراً في لبنان (رغم أنها قد بدأت تنحسر في دول كثيرة)، وأيضا هناك تقنية شفط الدهون وتكسير الدهون بالمياه، ثم التقنيات التي تستخدم اللايزر والراديو فريكوينسي لتكسير الدهون وأيضا هنك تقنيات تستخدم قوة ميكانيكية لتكسير الدهون..

بالنسبة لي لا أفضل هذه التقنيات، فرغم توفيرهم الوقت إلا أنهم يسببون آذية أكثر للجسد، وبالنسبة لل vaser هي تقنية تستخد الموجات الصوتية لتكسير الدهون قبل “شفطها” للخارج، عندما نستخدم الموجات الصوتية لتكسير الدهون نكون قد كسبنا أمر رئيسي وهو ان النسيج الدهني ليس دهن صافي بالكامل، وبالتالي فإنه يتضمن الدهن الموجود في الألياف ويحتوي كل الشرايين والأعصاب التي تغذّي الأنسجة، ما يعني أن هذه الأنسجة تحتوي ٧٠ إلى ٨٠ ٪‏ دهون والباقي هو نسيج آخر مكون من خليط مختلف غير دهني.

لذلك حين أقوم باستخدام كل تقنيات الشفط باستثناء تقنية الvazer، تلقائيا ستتعرض تركيبة النسيج الدهني الطبيعية للتخريب كما ستتأذى الشرايين والأعصاب، بينما ال vazerلا يقوم سوى بتكسير الدهون.

لذلك فإن النسيج الذي يحتضن الدهون لا يتأثر ولكنه يصبح دون دهون بعد تعرضه لموجات vaser الصوتية، لأنه لا يستخدم الحرارة التي تقوم بتذويب كل شيئ ولا الطاقة الميكانيكية التي تكسر كل شيئ، وإنما يستخدم الموجات الصوتية المحددة مع الخلايا الدهنية التي تنحل وحدها وتصبح مياه، بينما يبقى كل شيئ (غير دهني) على ما هو عليه.

وبالتالي فإن “الاحترام” الذي يملكه الvaser لكل ما هو غير دهني يعطيه الأفضليه، لأنه لا وجود لخطر النزيف حينها بما أن الشرايين والعروق ستبقى كما هي.. حينما أقوم بالشفط لست مضطرا ان امزق بيدي وإنما ب آلة جدا ناعمة تسمح بالحفاظ على الشرايين والعروق وعدم تمزقها، باعتبار ان الدهن تحول لمياه، ولذلك لا خطر بحصول نزيف او جلطة دهنية، لأنه حين يتحول الدهن لماء والشرايين تبقى كما هي فلا احتمال حينها لأن تصل الدهون إلى الشرايين او لأي مكان آخر.

وبالتالي فإن أهم خطرين يزولان مع تقنية ال vaser : الفائدة الأولى إذاً هي على المستوى الصحي باعتباها أءمن بكثير من كل التقنيات الأخرى، والفائدة الثانية هي أنه حين أقوم بتذويب الدهون بهذه الطريقة مع احترام النسيج، فإن النتيجة ستكون أفضل واكثر اماناً، وبدل ان اكتفي بإزالة كيلو او اثنين فإنني سأتمكن من إزالة خمسة وستة وسبعة كيلو دهن دون أن أُعرّض المريض للخطر او لنزيف او جلطة.. اما لو توجهت لخيارات أخرى فإن تذويب كمية كبيرة من الدهون ستشكل خطرا على المريض… تقنية ال vaser هي عمل روتيني وحين اقوم بتذويب كمية كبيرة من الدهون فإن ذلك يسمح لي بالتفنن بعملية النحت ورسم الجسم بطريقة اجمل .

– بالنسبة لكميات الدهون التي تقوم بإزالتها من الجسم.. ألن يكون هنالك ردة فعل؟

– بلى هو أمر طبيعي .. بغض النظر عن التقنية التي نقوم باستخدامها فإن كمية كبيرة من المياه ستعوض المكان الذي أصبح فارغ في الجسم، ولذلك فإننا بحاجة لضبطه ويكون ذلك بِ “المشد”، كل تقنية شفط لها “مشد” خاص بها، ويجب ان نعلم انه كلما زدنا من كميات الشفط فإن الورم لا شك سيكون اكبر. لذلك على الجميع الالتفات إلى كمية المياه التي تدخل إلى الجسم والكمية التي تخرج منه: هذا التوازن يجب الالتفات جيدا له لأنه ان لم نقم بذلك فإن الجسم قد يصيبه “النشفان”. في هذه الحالة يكون المريض “مورم” ومليئ بالمياه، وهنا يصبح الدور الأساسي على الطبيب ليحافظ على المياه والملح، واذا نجح الطبيب بذلك فإن العملية تنجح بشكل تام. اما اذا لم يلتفت الطبيب لمثل هذه الأمور فإن المريض يتعرض حينها للخطر، وعليه فإن هذه العملية ليست تفنناً بالنحت فحسب بل هي اهتمام بالمريض بعد العملية أيضا، لكي لا “تنشف” الخلايا وينتكس المريض.

– دكتور شربل ما هيي سلبيات هذا النوع من العمليات وال vaser تحديدا؟

هناك عوارض جانبية وهناك اشتراكات: بالنسبة للعوارض الجانبية فهي دائما ما تحصل؛ وتنقسم بين التورم والوجع. الوجع يصفه الجزء الكبر من المرضى بأنه تعضيل ويستمر لأيام قليلة وينتهي، ويصفه آخرون بأنه انزعاج. ويعتبره جزء آخر “وجع كبير جدا”.. كل ذلك يختلف باختلاف الأجسام وإحساس كل شخص بالوجع، ولكن لنكون واضحين فإن ما نسبته ٧٠ ٪‏ من المرضى يقولون إنه تعضيل ويمر . الورم اجمالا يستمر مع المريض لليوم الرابع او الخامس ليبدأ بعدها بالتتحرك.. دائما نقول ان كل عملية مختلفة وان كل مريض هو عالم خاص بحد ذاته، ولديه طبيعة خاصة بالعلاج، ولكن بشكل عام فإن الورم يبدأ بالانخفتض شيئاً فشيئاً، ودائما ما نصل إلى ذروة الورم في اليوم الخامس ليعود بعدها إلى الانخفاض تدريجيا .بالنسبة لل vaser فإن من حسناته أنه يستطيع شد الجلد، ولكن حتى هذه الميزة تختلف باختلاف الأجسام، وعلى الطبيب ان يتعامل مع كل مريض على أنه حالة خاصة.

بالنسبة للاشتراكات فإنها نادراً ما تحصل ولكن مع ذلك فإنها قد تحصل وهناك علاج لها أيضا.. اذا بحثنا في محك البحث”غوغل” سنجد نتائج كثيرة ولكن لو تحدثنا عن عملياتي الخاصة فإن النسبة لم تتجاوز ال ٧ ٪‏ وهي التي تحتاج ل”رتوش”. يعني مثلا لو أزلنا ٦ إلى ٧ كيلو من الجسم، قد تتواجد بعض الدهون غير المرغوب بها والتي لم تظهر خلال العملية، حينها نحتاج للرتوش.

البعض لا يعتبرها اشتراكات ولكنها حالات قد تحصل من دون ان يتوقعها المريض، ولكن بجميع الأحوال بالنسبة للـ”الرتوش” لا يوجد مضاعفات كبيرة، ولكن هناك بعض الاشتراكات الأكثر جدية والتي تؤدي إلى التهابات وقد حصلت ل ٥ حالات فقط من بين ١٣٠٠ .. الحمدلله أن هذه الالتهابات لم تحصل داخل جرح وإنما في الجروحات الصغيرة لل vaser.. ٣ حالات بأسفل الظهر وحالة واحدة في الركبة وحالة لا أتذكر مكانها،ولكنها جميعها حالات سببها نقص النظافة.. في إحدى المرات اتصل بي أحد المرضى بعد ٩ أيام من العملية ليسأل ان كان بإمكانه الاستحمام واستخدام الصابون، رغم انني وقبل خروج المريض اكون قد جهزت ورقة بكل ما يحتاجه من ارشادات .. لكن بطبيعة الحال لأكون واضحاً لا يحصل أي شيئ مع”التناضف” بعد العملية.

إضافة إلى هذه الحالات، هناك حالتي حرق من بين ١٣٠٠ عملية، هذا الأمر من الصعب حصوله في ال vaser لأنه في هذه التقنية نعطي موجات صوتية وليس حرارة، في التقنيات الأخرى قد تتخطى نسبة الحروق ال ١٥٪‏ اما في ال vaserفهو امر نادر.. فكيف سيقع الحرق ما دمت اعطي موجات صوتية وليس حراراة؟.. في حال قام الطبييب بكسر مكان الدهن بال vaser و والدهن اصبح مياه واستمر الطبيب باعطاء جرعات اضافية من الطاقة وبدأت تتنقل الى مكان تواجد المياه، تتغير حينها المعايير وتتحول الطاقة الصوتية لطاقة حرارية، واذا استمر الطبيب بإعطاء الموجات في مكان قد انتهى من تذويبه،ترتفع حينها الطاقة وتؤدي لحروق.

إذاً الخطأ الذي قمت به بهاتين الحالتين أنني أعطيت طاقة صوتية أكثر من المطلوب، فأدت لحرق درجة ثانية قمت بعلاجهم لمدة ٣ الى ٥ اسابيع، ولكن لله الحمد للع ان الحروق لم تكن كبيرة.. لذلك من الضروري ان يلتفت الطبيب لتفادي حصول مثل هذا الخطأ في في هذه التقنية.

– من هم الأشخاص الذين تمتنع عن إجراء هذه العملية لهم؟

اولاً الاشخاص الذين لا يملكون الإرادة في تناول الطعام، من المفترض ان يحافظ المريض بنفسه على النتيجة ويتابعها من ناحية الأكل والرياضة ونمط الحياة.. في حالة من لم يملكون الإرادة، أنا افضل ان لا اجري العملية لهم، لأنني في حال قمت بإزالة الدهون، وعادت هذه الدهون لتدخل من خلال الطعام، فانا حينها أكون قد أضريتُ بالمريض ولم أساعده، وهذه اكثر الحالات التي ارفضها.

أيضا احيانا أرفض القيام بالعملية لأنني أدرك انها لن تؤدي لنتيجة، فعلى سبيل المثال طلبت احدى المريضات في الرياض ان تجري العملية، وسألتني ان كانت ستجد “عريس” اذا ما نجت العملية، فسألتها: “ماذا لو نجحت العملية ولم تجدي عريسا هل ستعتبرين العملية فاشلة؟” فأجابت “نعم”.. فأحسست حينها ان نجاح العملية غير مرتبط بعملي، وانما بايجاد العريس، فامتنعت عن إجراء العملية.. ما يعني ان المريض أحياناً يريد العملية ليحل مشكلة لا علاقة لها بالعملية.

– ماذا بالنسبة لمرضى السكري والضغط؟

أجمل ما في تقنية ال vaser انك حينما تقوم بإزالة الدهون من منطقة البطن والأرداف خصوصا فإن الصحة تتحسن تلقائياً، وهذا الأمر ينسحب على مرضى الضغط، كثيرون من مرضى الضغط توقفوا عن أخذ الدواء بعد اشهر فقط من اجراء عملية ال vaserلأنه بطبيعة الحال بعد هذه العملية يتغير الأيض للجسم بشكل ايجابي، ولكن طبيعي انه بمجرد”التخبيص” في طعامنا فإن مدى استفادتنا سيتراجع.. علىسبيل المثال احد المرضى استطاع ان يوقف دواء الضغط لأشهر بعد العملية ولكنه اضطر للعودة إليه بعد انا عاد لل”التخبيص” بالأكل.. وايضا هناك حالة لفتاة تبلغ من العمر ٢٢ عاماً كانت تغيب عن الوعي اقله مرة في الاسبوع بسبب انخفاض كبير في معدلات السكري .. اليوم مر اكثر من ست سنوات على اجراءها العملية ولم تغب عن الوعي لمرة واحدة، وبالتالي فإنها استفادت بشكل كبير من العملية صحيا عدا عن الشكل الذي تحسن.

للأسف البعض يقول ان شفط الدهون لا يساعد على الحفاظ على الصحة، ولكن الامر مغاير تماماً بحسب الدراسات. بالنسبة للإشتراكات، قد يحدث ترهل في بعض الأماكن التي نزيل منها دهون كثيرة ولكن هنا يقع دور الطبيب بتوعية المريض ان انتبه في هذا المكان وذاك قد يحصل ترهل.

اليوم بات هناك الكثير من التقنيات التي تساعد في محو أثار الترهل، مثل تقنية “j plasma ” وهي تقنية رائعة لشد الجسم وتساعد ال vaser في تجنب حصول ترهل من ناحية الجلد… يجب عدم الخلط هنا والإشارة إلى ان قوة الشد للvaser محدودة وتختلف باختلاف نوع البشرة، وبالتأكيد نحن بحاجة لأشياء اضافية للشد مثل القص والتقطيب او ال “j plasma”.

– هل يمكن للطبيب أن يضمن عدم عودة الدهون للمكان الذي أُزيلت منه؟

إذا حافظ المريض على وزنه لنحو ٦ إلى ٨ شهور بعد العملية (وهي الفترة الدهبية للحفاظ على الوزن) فإن الطبيب يضمن عدم عودة الدهون لهذه الأماكن، لأنه يحصل نوع من الإلتصاقات الصلبة بين الجلد والعضل وهي تمنع تراكم الدهون في هذه المنطقة.لذلك انا احرص ان اقوم بالشفط في المنطقة كاملة (البطن مع الخواصر واليدين مع تحت الباط)، لأن على الطبيب ان يتوقع أن يجمع المريض القليل من الدهون او يخسر المزيد منها خلال هذه الفترة، وبالتالي توقع ان يكون هنالك حركة ديناميكية وعلى الطبيب ان يتوقع ذلك مُسبقاً.. ولكن يجب الالتفات انه على المريض الذي يقوم بهذه العملية ان يحرص على ان لا يزيد وزنه لأكثر من ٤ إلى ٥ كيلو ليحافظ على جسمه، والدور يقع عليه وحده هوا.

– هل يحتاج المريض إلى نظام غذائي مُعين بعد العملية؟

نعم هو بحاجة لنظام غذائي ونمط حياة صحي خصوصا في اول ٧ إلى ٨ أشهر.. وأنا أضمن أن المرأة إذا استطاعت أن تحافظ على هذا النظام خلال هذه الفترة فإنها لن تتأثر كثيرا حتى وان حملت بعد عامين، ولن تتأثر نحتة الخصر والبطن بتاتاً.

– يُقال إن أخطر ما في تقنية الشفط العادية هو خطر التجلطات.. ماذا عن هذا الاحتمال في ال vaser؟

لا يوجد أي “ريسك” لحدوث تجلطات في هذه التقنية، أقله لو تحدثنا عن تجربتي: في ١٣٠٠ عملية لدي عدد تجلطات”صفر”. طبعاً إذا بحثنا في الانترنت قد نجد حالات تجلطات، ولكن التفسير هنا أن تقنية ال vaser لم تُنجز بالشكل الصحيح… يعني على سبيل المثال لو كنا نعمل الآن في النسيج الدهني وانهينا كل شيئ وبعد يومين حدثت جلطة دهنية، فما التفسير؟

تفسير وحيد هنا هو أن هذا النسيج لم يُذوّب بشكل كامل أو انه لم يتعرض للطاقة المطلوبة، وبالتالي فإن قسماً من الدهون تحول لمياه وجزءاً آخر بقي على حاله، فيكون هذا الجزء هو السبب بحدوث جلطة… ولكن في حال تحول الدهن بأكمله لمياه كيف سيتحول لجلطة؟ وكيف ستحدث جلطة إذا لم نقم بتمزيق الشرايين؟
– هل تقوم بال vaser بناءً لطلب شخصي من المريض أم ان الطبيب هو من يقترحها ولا يمكن مقارنتها مع بقية التقنيات؟

بالنسبة لتقنية ال vazer فحتى الآن لا دراسات تقارن الشفط بعمليات التنحيف الأخرى سواء الحلقة أو “سليف” او تحويل المصران، لأن الـ vaser لا تعد عملية تنحيف وإنما هي عملية نحت، ولكن هذا النحت يقتضي أن يضعف المريض، والvaser ليس بديلاً عن عملية التخسيس.

نعم أستطيع أن أُزيل كمية دهون كبيرة بدرجة آمان عالية، ولكن لا دراسات تقارن بينها وبين تلك العمليات.. وانا بحكم تجربتي، إذا جاء شخص وزنه أكثر من ٢٠٠ كيلو، بكل تأكيد لن أقوم بعملية vaser ، ولكنني لا أمانع ان اقوم ببعض التحسينات بعد ان يقوم بعملية أخرى.. ولكن هذا لا يمنع أنني بالفعل قد قمت بعملية لأشخاص وزنهم (١٣٠ كيلو) وأصبح وزنه بعد أشهر ٩٠ كيلو، ولكن طبعاً لست من أزال كل هذه الدهون، أزلت فقط ١٠ كيلو وباقي التغييرات كانت على المريض نفسه الذي غير من نمط حياته.. وبالفعل كان نجاحاً باهراً من حيث الوزن والشكل والصحة أيضاً.

يجب أن أشعر أن المريض يسير معي بالموجة نفسها، وحينما أشعر أننا لن نسير يداً واحدة حينها أعتذر عن إجراء العملية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار
ارتفاع أسعار الاستهلاك 0,28% في حزيران كركي: توزيع التقديمات العائلية بين الشريك والأولاد الجيش يحذر من الاقتراب من منطقة التدريب العسكرية في القرنة السوداء بيلا حديد تستعد لخوض معركة قانونية ضد شركة "أديداس" بلدة المنصوري الجنوبية تنعى ابنتها نادين خشاب، وبحسب المعلومات المتداولة فإنّ الراحلة أحضرت شركة لرش... انخفاض في الحرارة وضباب كثيف.. إليكم طقس الأيام المقبلة "خبرة" في سرقة المواشي والدواجن.. لهذا السبب تم توقيف 3 سوريين ولبنانياً الأناضول عن أردوغان: على رئيس وزراء اليونان أن يُلزم وزير دفاعه حدوده بعدما وصف تركيا بالمحـتل لجزير... الجيش الإسرائيلي يُعلن إطلاق حملة لتطعيم جنوده في قطاع غزّة ضد فيروس شلل الأطفال القهوة الساخنة أم المثلجة... أيهما الأكثر فائدة؟ وسائل إعلام إسرائيلية: رصد سقوط صواريخ في منطقة كيبوتس "كفار سولد" في الجليل الأعلى بكمين محكم.. "المعلومات" توقف شخصين يؤلّفان عصابة سرقة دراجات آليّة بعد الشائعات التي طالتها مؤخراً... طبيب شيرين عبد الوهاب يكشف تطورات حالتها الصحية إسرائيل تؤكد استهداف مستودع ذخائر لحزب الله في جنوب لبنان الراعي: القديس شربل يقول لنا إن لبنان وطنه لن يزول وإنّ لبنان لا يمكن أن يستمرّ من دون رئيس للجمهوري... عودة: نأمل أن يسارع النواب الى انتخاب رئيس من أجل مصلحة لبنان إقفال ثلاثة مكاتب لاستقدام العاملات في الخدمة المنزلية هل تستخدمون هاتفكم في الحمام؟ إليكم هذه المخاطر على الصحة 6 ميداليات ذهبية وفضيتان للبنان بمسابقة أبطال العالم بالحساب الذهني والأسرع بالحساب الفوري بالصين "أديداس" تسحب عارضة الأزياء الفلسطينية الأصل بيلّا حديد من حملة إعلانيّة بسبب حذاء أغضب "إسرائيل" توقيف 86 سوريًا في منطقة العبدة كانوا يتحضرون للهجرة عبر البحر بطريقة غير شرعية حعجع لبري: طبق الدستور ووفّر الوقت