عناوين الصّحف الصادرة اليوم الخميس 02/02/2023

0

 

عناوين الصّحف الصادرة اليوم الخميس 02/02/2023

 

 

 

 

النهار

 

-بكركي تنتفض والدولار الأسود يسترهن لبنان

-الليرة تخرج من ثباتها نحو التعويم.. . من دون إصلاحات مواكِبة!

-كولونا: الاجتماع الخماسي لمواضيع اقليمية

-لبنان يغرق بالفوضى ما يزعزع استقرار المنطقة

-أوكرانيا تترقب صواريخ أميركية أبعد…وروسيا تحذر إسرائيل

-شخصيات دولية تدعم المحتجين في إيران والوكالة الذرية لاحظت مخالفات في فوردو

 

 

 

نداء الوطن

 

-“حزب الله” في الرابية اليوم:لا بد من “سياق مختلف للتفاهم”

-مبادرة بكركي “مسيحيًا”: “جبهة الشغور”لا دين لها!

-سلامة يناقض نفسه ويقع في فخ اتهامه بعشوائية وخسائر تثبيت سعر الصرف

-“الطاقة الذرية” تكتشف “تغييرا نوويًا” في منشأة فوردو

 

 

 

 

الأخبار

-جريمة المرفأ: تكرار فيلم الحريري

– دولار الـ 15 ألفاً: زيادة في الضرائب

-مصير مجمع الحدث الجامعي على المحك

-تنافس محموم على مقارّ الشركات الأجنبية | السعودية – – الإمارات: حرب إلغاء الدور

-حراك جنبلاط: سحب معوض وتثبيت قائد الجيش

 

 

اللواء

 

-القمة المسيحية: بكركي تستنفر النواب المسيحيين لإنهاء الشغور

-شركات التلاعب «تهزم» القضاء والمركزي: الدولار يتفلت ويقترب من الـ70 ألفاً

-ست الدنيا تريد أن تعرف الحقيقة

-لإنقاذ المدرسة والجامعة قبل فوات الأوان..

 

 

الجمهورية

 

– الحراكات تدور في حلقة مفرغة

-رؤساء الطوائف المسيحية: لإنتخاب الرئيس

-هل استبدل »الحزب« الغطاء المسيحي بالسني – الدرزي؟

-التهويل الاعلامي لم يهز فرنجية

-الطبخة جاهزة لكن الظروف لم تنضج بعد

ّ

 

 

 

الشرق

-الدولار الأسود «فلتان ».. والمحروقات تلحقه

-اتصالات لعقد جلسة تشريعية… هل يؤمّن نصابها؟

-مَن فَجّر المفاعل النووي في أصفهان… ومتى الردّ؟

 

 

 

الديار

 

-العواصف تحاصر لبنان وارتفاع جنوني في الاسعار والمدارس تنتظر مجلس الوزراء

-رؤساء الطوائف المسيحية لدعوة النواب الى بكركي وحثهم على الاسراع في انتخاب رئيس للجمهورية

 

 

البناء

 

– نجاح إيران بإحباط هجوم المسيّرات فرض المواجهة الإعلامية لإعادة تركيز الضوء على فلسطين /

-ترقب لمرحلة ما بعد جوزف عون عند جنبلاط… وما بعد السعي للاسم الرابع عند باسيل /

– مسعى بكركي لن يلاقي دعوة باسيل لاسم توافقي بل لإلزام النواب المسيحيين بعدم تعطيل النصاب

 

 

أبرز ما تناولته الصحف العربية الصادرة اليوم 02/02/2023

 

 

 

الأنباء الكويتية

 

رؤساء الطوائف المسيحية يطالبون مجلس النواب بالإسراع في انتخاب رئيس الجمهورية وإيجاد حلول للأزمات الراهنة

الملف الرئاسي من جنبلاط إلى مجلس المطارنة فمجلس البطاركة المشترك

أبي المنى: ليتحمل القادة مسؤولية تطبيق الدستور وعدم عرقلة الاستحقاقات

استيفاء الرسوم الجمركية على سعر 15 ألف ليرة للدولار بدلاً من 1500 يخلق بلبلة في الأسواق

هل أخطأ وزير الدفاع في التعامل مع أخطر مرحلة يمر بها لبنان؟

 

 

 

الشرق الأوسط

 

– لبنان يدخل «متعثراً» مرحلة السعر الرسمي الجديد لليرة

-«الثنائي الشيعي» لم يحسم موقفه من ترشيح قائد الجيش للرئاسة اللبنانية

 

 

 

 

الراي الكويتية

 

– قصة المتسول الأخرس في لبنان

-«سباق الحواجز» الرئاسي في لبنان يحتدم… مناورات وأفخاخ

-لبنان.. تغيير سعر الصرف الرسمي لليرة إلى 15000 مقابل الدولار من 1507.5

 

 

 

الجريدة

 

-أشجار لبنان المعمّرة في خطر

-لبنان: مهلتان لانتخاب رئيس أقصاهما بعد 6 أشهر

 

 

 

 

 

اسرار الصحف اللبنانية اليوم الخميس 02/02/2023

 

اسرار النهار

■علم أن مجلس إدارة إحدى المحطات التلفزيونية طلب من رئيس المحطة تقديم إستقالته بدل إقالته لأن مجلس ألإدارة يتوجه لإنطلاقة جديدة في المحطة. وتقول المعلومة أن رئيس المحطة يستعد لمغادرتها إلى عمله الجديد مع رجل أعمال لبناني مقاول يعمل بين بيروت وقبرص حيث تشارك وإياه في بناء كازينو في قبرص التركية وفندق في جورجيا

 

■ينقل أن بعض البلديات في بعض المناطق الجبلية قامت بحملة تبرعات لدى ميسورين لتأمين المحروقات والصيانة لجارفات الثلوج في ظل تفليسة دوائر الوزارات المعنية.

 

■عُلم أن الإعلان عن حزب الوحدة الوطنية بات قريباً ويضم نخبة من المفكرين السياسيين والكتّاب وستعلن وثيقة الحزب في مؤتمر حاشد ومن ثم انتخاب مجلس قيادته

 

اللواء

 

همس

■اقتصرت لقاءات الوفد النيابي في واشنطن على المستوى الرسمي، مع دبلوماسية من أصل عربي، كررت المعزوفة المعروفة عن الاصلاحات وهيمنة جهة إقليمية معروفة أيضاً!

 

غمز

 

■ما يزال حزب بارز يتحفظ على حسم خيارات الرئاسة الأولى، قبل التفاهم مع حليف، أو تركه يحسم هو قبله، منعاً للإحراج

 

لغز

■قال دبلوماسي عربي في مجلس خاص، ان تصريحات المسؤول الفرنسي عن المساعدات للبنان فضحت المزاعم الاميركية حول مساعدة لبنان في قطاع الكهرباء

 

 

نداء الوطن

 

■ في وقت بلغــت فيه حدة الاعـتراض العونــي على عقد جلسات لمجلس الوزراء، درجة »اتهام« رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي بـ«صلب المسيح«، يتجه النواب العونيون للمشــاركة في جلسة تشريعية هدفها التمديد لمدير عام الأمن العــام اللواء عبــاس ابراهيم، بعدما أبلغ رئيس »تكتل لبنان القــوي« جبران باســيل نواب »التكتل« بعدم ممانعته تغطية الجلســة بعد توســيع رقعة التمديــد لتشــمل كل المدراء العامين

 

 

■ يـتـردد أن رئيــس تيار »المستقبل« ســعد الحريري لم يعد متحمسا للعودة الى بيروت في ذكرى اغتيــال والده، كونه محرجاً في التعامل مع زواره، سواء من السياســيين أو من مؤيديه، بحيث أنه يفضل تجنب التماس المباشر مع هؤلاء لكونه غير راغب في الغوص في القضايا السياســية. في المقابل سيحيي شــقيقه بهــاء المناسبة في واشــنطن في مركــز »جــون كينيدي سنتر« بمشاركة حوالي 300 شــخصية سياســية ودبلوماسية واعلامية

 

 

■ تبــين أن معظم لقاءات السراي الحكومي خلال اليومين المقبلين مخصصــة لقطاعات تعاني جــراء انهيــار العملة وتطالــب بعــرض قضاياها ومطالبها على مجلس الوزراء في جلسته المقبلة.

 

 

البناء

 

 

خفايا

■قال مصدر نيابي إن الاجتماع النيابي المسيحي المرتقب في بكركي سينقسم بين اتجاهين واحد يدعو لموقف موحّد محوره عدم مشاركة النواب المسيحيين في تطيير النصاب بعد الدورة الانتخابية الرئاسية الأولى والثاني يعطي الأولوية لتشكيل لجنة مصغّرة للتوافق على اسم مرشح موحد

 

كواليس

 

■توقع مصدر في المقاومة في غزة أن يكون شهر رمضان المقبل شهراً للمواجهة التصاعدية بين المستوطنين ومن خلفهم شرطة الاحتلال وجيشه، وبالمقابل الشعب الفلسطيني ومقاومته وأن تكون ساحة المواجهة في القدس خصوصاً بسبب تزامن الأعياد الإسلامية واليهودية وارتباطها بالقدس

 

اسرار الجمهورية

 

 

■ تترصد مراجع حزبية ونيابية ما يمكن أن تقود اليه زيارة يقوم بها وفد غير حكومي الى عاصمة كبرى بحثاً عن التفاصيل.

■ لفتت مراجع روحية الى خطورة بعض المواقف التي سجلها رئيس تيار مسيحي في الأيام القليلة الماضية واعتبرت أنها رّد على محاولاتها لحماية المؤسسات الضامنة للأمن واإلستقرار.

■ أصدقاء قريبون من رئيس تيار سياسي وبعض النواب في تكتله لم يشاطروه في هجومه على إحدى المرجعيات.

 

 

أبرز ما تناولته الصحف اليوم

 

 

 

كتبت النهار

 

لا يزال الزعيم الزغرتاوي سليمان فرنجية مرشّح “حزب الله” الفعلي لرئاسة الجمهورية. وهو قد يُعلنه مرشحاً رسمياً له كما قد لا يُعلنه، إذ إن ذلك يتعلق بأوضاع الداخل وبدور الخارج المتنوّع في الاستحقاق الرئاسي اللبناني. لكن ذلك لا يعني على الإطلاق وجود ضعف في التزام “الحزب” مع فرنجية. وانتخابه رئيساً ممكنٌ من دون إعلانه مرشّحاً له إذ إن التزام إيصاله الى الرئاسة ثابتٌ و”نهائي” حتى الآن. ما يطلبه منه قادة “الحزب” هو عدم الاكتفاء بخوض معركته من بنشعي والانتقال الى العاصمة بضعة أيام في الأسبوع لأنها المركز الأول للحركة السياسية الناشطة في البلاد، ولا سيما عندما تكون أمام استحقاق انتخاب رئيس لها وفي مرحلة خطيرة وطنياً وإقليمياً. ويطلبون منه أيضاً مساعدتهم في تأمين أكثرية النصف زائداً واحداً في مجلس النواب التي من دونها لا رئيس للجمهورية أياً يكن اسمه وانتماؤه، علماً بأن دستورية الجلسة الانتخابية يؤمنها حضور ثلثي النواب جلسة الانتخاب واشتراكهم في دورة انتخابية أولى “فاشلة”، إذ لا يمتلك أيّ مرشّح أصوات الثلثين ثم في دورة ثانية ناجحة يستطيع أن يفوز فيها رئيسٌ بالأكثرية المطلقة من أعضاء مجلس النواب.

 

طبعاً يعرف “حزب الله” أن البيئة الجغرافية لآل فرنجية هي الشمال المسيحي – السنّي بغالبيته. ويعرف أيضاً أن علاقة عائلة “مرشحه” سليمان فرنجية بسنّتها قديمة منذ أيام الراحل حميد فرنجية أحد رجالات الاستقلال الذي كانت مواقفه الوطنية والعربية متوافقة مع سنّة الشمال في مرحلة صعود رئيس مصر جمال عبد الناصر وتحوّله زعيماً عربياً، كما في مرحلة الخلاف بينه وبين رئيس لبنان كميل شمعون في ذلك الوقت. هذه العروبة استمرت ومعها العلاقة مع سنّة الشمال رغم الافتراق القصير في السنوات الثلاث الأولى من الحرب الأهلية وغير الأهلية في لبنان (1975-1978) الذي أنهاه اجتياح إهدن معقل عائلات زغرتا كلها، وأعاد الصفاء والتعاون بين آل فرنجية والشمال السنّي “والعربي”. في هذا المجال يعرف “الحزب” أن لفرنجية الحفيد علاقة جيدة مع عشرة وربما أكثر قليلاً من نواب السنّة، ولا شك في أن ذلك قد يساعد في انتخابه رئيساً. وفي المجال نفسه يشير متابعون لبنانيون من قرب لـ”الحزب” الى أنه قد لا يُعلن فرنجية مرشحاً رسمياً له، لكن ذلك لن يحول دون انتخابه ولا يرمي بالطبع الى ذلك. ويشيرون أيضاً الى أن “الحزب” يسعى من خلال قنواته المباشرة وغير المباشرة كما من قنوات أصدقاء له وديبلوماسيين أجانب منفتحين عليه الى الحصول على معلومات دقيقة عن مواقف الدول صاحبة الدور الأساسي في الانتخابات الرئاسية اللبنانية هذه المرة لكي تكون حساباته دقيقة، فتساعده في اتخاذ الموقف المناسب وفي تأمين ظروف نجاح مرشحه الرئاسي. لهذا السبب فإنه يسأل كثيراً عن موقف المملكة العربية السعودية المعادية له ولإيران الإسلامية حليفته رغم تسريبات متنوّعة المصادر عن عدم ممانعتها في رئاسة فرنجية. ويسأل كثيراً عن موقف أميركا الذي تؤكد تسريبات أخرى أنها لا تمانع في رئاسته أيضاً، كما عن عدم ممانعة فرنسا. علماً بأن اتصالاتها به تجعله يعرف تماماً موقفها من هذا الأمر.

 

هذا عن سليمان فرنجية فماذا عن جبران باسيل رئيس “التيار الوطني الحر” الذي أعلن أخيراً أنه قد يجد نفسه “مرغماً” على الترشّح للرئاسة الأولى رغم معرفته وضع البلاد وصعوبة فوزه بل استحالته. والدافع حرصه على إثبات سلسلة مواقف منها الميثاقية ومنها التمثيل المسيحي الواسع وأمور كثيرة؟

 

المعلومات المتوافرة عن باسيل والاستحقاق الرئاسي وعلاقته بحليفه “حزب الله” منذ 2006 كثيرة عند المتابعين أنفسهم ومن قرب للأخير ولـ”التيار” في الوقت نفسه. فالخلاف بين حليفي شباط 2006 لا يزال موجوداً. ولم يفلح الاجتماع الرسمي والمُعلن قبل حصوله بين مسؤوليْن رفيعيْن في “الحزب” الحاج حسين الخليل والحاج وفيق صفا ورئيس “التيار” باسيل لم تنتهِ الى نتيجة إيجابية نهائية، ولا الى نتيجة سلبية مثل الافتراق وإنهاء “تفاهم مار مخايل”. لكن ما قاله “الحزب” بعده أنه و”التيار” مثل سيّارتين تسيران بمحاذاة بعضهما على أوتوستراد. يعني ذلك أنهما قد لا يلتقيان أو قد يصطدمان أو قد ينتقل أحدهما الى سيارة الآخر. لكنه لا يعني أنهما وصلا الى مرحلة اتخاذ قرار نهائي لمصير “التفاهم” والتحالف. إلا أن ما يزعج “حزب الله” استناداً الى متابعيه من قرب أنفسهم هو استمرار باسيل في إظهار نقاط الخلاف معه وفي تصويره معارضاً لبناء الدولة وممتنعاً من زمان على إعادة بنائها وتالياً تحميله مسؤولية الوضع المزري الراهن في البلاد، وإصراره على تبرئة نفسه و”تياره” مع مؤسّسه الذي صار رئيساً كما بقيادات كثيرة فيه من أي مسؤولية عن الوضع الراهن. ما يُزعج “حزب الله” أكثر هو بدء تكوّن شعور لديه بأنه يتعرّض لـ”ابتزاز” حقيقي من حليفٍ قدّم له كل الدعم الذي احتاج إليه منذ البداية ولا يزال يقدّمه له حتى الآن من أجل تثبيت نفسه حزباً فاعلاً وقوياً وصاحب دور مهم كما من أجل تربّع مؤسّسه “الجنرال” ميشال عون على كرسي رئاسة البلاد. لكنه لم يشبع. فهو يريد الاستئثار بزعامة المسيحيين من خلال ولاية رئاسية ثانية له أي باسيل بوصفه رئيساً لـ”التيار” بعد انتهاء ولاية عون، ويريد من الناخب الأقوى أو ربما الأول “حزب الله” تأمين ذلك له، وأن يستمر هو في المقابل في التواصل مع أعداء “الحزب” وراعيته إيران في الخارج طالباً رضاهم وتأييدهم وربما واعداً إياهم بأمور ليست في مصلحة حليفه. هذه مواقف تزعج أركاناً في “التيار الوطني الحر” وآخرها اقتراحه غير المُعلن ترشيح أحد النائبيْن فريد البستاني وندى البستاني لرئاسة الجمهورية إذ إن حاجتهما إليه كبيرة ولذلك فلا خطر من تخلّيهما أو تخلّي أحدهما عنه لاحقاً. الى متى ينتظر “الحزب”؟ لا جواب عن ذلك حتى الآن.

 

 

 

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.