ميقاتي من الأمم المتحدة: متمسكون بسيادتنا وحقوقنا ونعوّل على أصدقاء لبنان الدوليين

0

 

 

 

أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أنّ لبنان يواجه أسوأ أزمة اقتصادية اجتماعية في تاريخه نالت من سائر المؤسسات ووضعت غالبية اللبنانيين تحت خط الفقر، مشيراً إلى أنّ الأزمة أنهكت الاقتصاد والعملة الوطنية وسائر القطاعات.

 

وخلال إلقائه كلمة لبنان أمام الجمعية العمومية السابعة والسبعين للأمم المتحدة، أكد ميقاتي أن لبنان متمسك بالوساطة الأميركية المرتبطة بملف ترسيم الحدود البحرية، وقال: “إننا متمسكون بسيادتنا وحقوقنا وثرواتنا ونرغب بالتوصل إلى حلّ تفاوضي في الملف وقد أحرزنا تقدماً ملموساً”.

 

وأضاف: “لبنان مصمم على حماية مصالحه الوطنية وخيرات شعبه ويعي أهميّة سوق الطاقة الواعد في الشرق الأوسط، كما أنه يُعوّل على مساعدة أصدقاء لبنان الدوليين وفي طليعتهم الدول العربية الشقيقة التي لا غنى للبنان عنها”.

 

وناشد ميقاتي الدول الشقيقة والصديقة أن تكون إلى جانب لبنان، مؤكداً أن بيروت تتطلّع الى إعادة عقد مؤتمر أصدقاء لبنان الذي طالما احتضنته فرنسا بالتعاون مع أصدقاء لبنان وأشقائه.

 

كذلك، أكد ميقاتي أنّ “أزمة النزوح السوري باتت أكبر من طاقة لبنان على التحمل”، معتبراً أن “الحل المستدام الواقعي الوحيد هو في تحقيق العودة الآمنة والكريمة إلى سوريا”.

 

 

 

 

 

وفي ما يلي النص الكامل لكلمة الرئيس ميقاتي:

 

 

 

السيد رئيس الدورة السابعة والسبعين  للجمعية العامة للأمم المتحدة المحترم،

 

ميقاتي في نيويورك… ثلاثة ايام حافلة بالإيجابية

 

ميقاتي في الامم المتحدة: اتصالات واجتماعات بارزة وكلمة لبنان اليوم

 

سعادة أمين عام الأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريس

السادة رؤساء الدول والحكومات والوفود،

السيدات والسادة.

أتقدّم منكم حضرة الرئيس بأحر التهاني على توليكم رئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السابعة والسبعين، كما أنتهز المناسبة لشكر معالي السيد عبدالله شاهد على حسن إدارته الدورة السابقة ولكافة الجهود التي بذلها في هذا الإطار، واتوجه بالتحية أيضاً إلى سعادة الأمين العام أنطونيو غوتيريس على مساعيه المتواصلة لتعزيز دور منظمة الأمم المتحدة وتطوير عملها.

يمر العالم اليوم بمرحلة بالغة الدقة من الصراعات المسلحة والازمات المترابطة التي تثير قلقنا جميعا.وما من مكان افضل للتداول بشأن هذه التحديات من هذه القاعة التي تضم كل دول العالم يجمعها ميثاق منظمة الامم المتحدة التي يفخر بلدي لبنان بدوره في انشائها كما بعقود من التعاون المثمر معها.

وفي هذا الإطار يسرني، السيد الرئيس، ان اتوجّه بالشكر لكم، وعبركم لمنظمة الأمم المتحدة، بكافة فروعها ومؤسساتها المتخصصة وتلك العاملة في لبنان،على الجهود التي تقوم بها من اجل مساعدته والمساهمة في تخفيف تبعات الأزمة الاقتصادية والمالية الخانقة التي يمرّ بها. وأخص بالشكر قوات الطوارىء الدولية (اليونيفيل) لما تبذله من تضحيات وجهود من أجل الحفاظ على الاستقرار في جنوب لبنان، بالتنسيق الوثيق مع الجيش اللبناني الذي نتطلع معكم وعبركم الى تعزيز قدراته العسكرية وتخفيف الاعباء المادية عليه. وفي هذا السياق نؤكد التزام لبنان التام بتنفيذ كامل مندرجات القرار 1701 وكافة قرارات الشرعية الدولية.

 

أما في ما يتعلق بترسيم حدودنا البحرية بوساطة أميركية مشكورة ومرحب بها،وبرعاية اممية،يهمني أن اؤكد مجدداً تمسك لبنان المطلق بسيادته وحقوقه وثروته في مياهه الإقليمية ومنطقته الاقتصادية الخالصة، مكررين أمامكم رغبتنا الصادقة في التوصّل إلى حلٍّ تفاوضي طال انتظاره. ويسرني اعلامكم بأننا أحرزنا تقدماً ملموسا نأمل أن نصل إلى خواتي

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.